الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
01:43 م
السيارات المحترقة
سرقات وحرائق وأعمال منافية للآداب، شكاوى بالجملة ومحاضر شرطة تقدم بها سكان كمبوند "جاردينيا سيتي"، بطريق “مصر - السويس”، ضد شركة الأمن المسؤولة عن الكمبوند "التعمير لإدارة الأصول السياحية والعقارية".
واقعة جديدة شهدها الكمبوند أمس الثلاثاء، بعد احتراق 3 سيارات، بسبب انفجار جزئي بسيارة مكافحة الحشرات (عربية الناموس)، والإهمال الجسيم الذي تسبب فيه سائقها بعد فشله في إدارة الموقف، بحسب شهود عيان.
قال منسق اتحاد ملاك الكمبوند، محمد العطار، إن شركة الأمن المسؤولة عن الكمبوند ترتكب مخالفات كثيرة بحق الملاك، وما حدث بالأمس كان يمكن أن يتسبب في كارثة كبرى".
وأضاف أن وديعة الكمبوند تتجاوز 2 مليار جنيه، ورغم ذلك فإن التعامل مع الأمور الإدارية والأمنية يتم بعشوائية كبيرة دون مراعاة السكان.
وأوضح العطار أن الكمبوند يضم عددًا كبيرًا من رجال الدولة والسياسيين والفنانين، والجميع اتفق على فشل شركة الأمن في إدارة المكان، لا سيما أن الكمبوند قديمًا كان يتبع صندوق القوات المسلحة للإسكان، قبل أن ينتقل إلى تحالف البنكين “الأهلي المصري” و"مصر".

وتابع "شركة الأمن المذكورة تدير أكثر من كمبوند سكنيًا بمنطقة التجمع والقاهرة الجديدة، والشكاوى ضدها متكررة ليس فقط في (جاردينيا سيتي)".
وأكد منسق اتحاد الملاك، أن الكمبوند يضم نحو 20 ألف وحدة سكنية، وكامل التشغيل.
وأشار إلى أن أفراد الأمن المعينين من قبل الشركة سبق واتهموا بالسرقة وصدر بحقهم أحكام قضائية، كما تسهل الشركة دخول فتيات الليل والتستر على الأعمال المنافية للآداب لا سيما من الجنسيات العربية والأجنبية، فضلًا عن تجار المخدرات الذين يرتعون بالكمبوند دون حسيب أو رقيب.
وطالب العطار بفسخ التعاقد مع شركة الأمن المذكورة، واتخاذ الإجراءات القانونية لمعاقبة المسؤولين عن تلك الحوادث.
تداول سكان الكمبوند على الجروب الخاص بهم على "فيسبوك"، المنشورات المطالبة بمحاسبة المسؤولين.
دون أحد سكان الكمبوند المتضررين، بسام محمد، منشورًا قال فيه، "المسؤولين عن تعريض حياتنا للخطر والإصرار التام على شركة التخريب بالرغم من الفشل الذريع والأحداث الكبيرة التي عرضت حياة حوالي 100 ألف إنسان وممتلكاتهم والممتلكات العامة للخطر".
وأضاف، "محمد الإتربى رئيس مجلس إدارة بنك مصر، وهشام عكاشة رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي، وحسن إسماعيل غنام، الرئيس التنفيذى لبنك الإسكان، كل هؤلاء تقع عليهم مسؤولية إشرافية".
تابع، "محمد البلتاجى العضو المنتدب ورئيس شركة تعمير، والمهندس شريف والمهندس بيتر، ومهندسي ومديري قسم جاردينيا بتحالف بنكى الأهلي ومصر، ومهندس إسلام مدير قطاع البيئة، تقع عليهم مسؤولية مباشرة".
وأضاف باسم محمد في منشوره، "مستخسرين فينا جميعا بكومبوند اتباع بحوالى 29 مليار جنيه عربية مطافي وده ثالث أو رابع حريق السنة دي فقط، وعدم تشغيل نقاط الإطفاء الداخلية، وإهمال مستمر وعام دون وجود أي جهة رقابية على التدمير المتعمد، وشبهة تواطؤ من بنكي مصر والأهلي بمسؤوليهم، مع الإلحاح مرات عديدة بتغيير الشركة وفسخ العقد طبقا للإهمال الجسيم وبعد إرسال خطابين تحذير ولكن لم ينفذوا أي شيء على الأرض".

وطالب بتعويض المتضررين من الملاك عن حادث حريق السيارات، والإعلان رسميًا عن فسخ التعاقد مع شركة الأمن، وتحويل ملفها ومدتها للتحقيق من لجنة قانونية وفنية لما تم إنفاقه من الوديعة ومطابقته بالحالة المزرية على أرض الواقع، بحسب منشوره.
وطالب سكان الكمبوند بتحويل الشكاوى المجمعة إلى توكيلات ومحاضر جماعية ضد هذه الشركة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لعدم تكرار مثل هذه الحوادث.
03 نوفمبر 2026 01:25 م
03 نوفمبر 2026 01:18 م
03 نوفمبر 2026 11:31 ص
03 نوفمبر 2026 11:25 ص
03 نوفمبر 2026 10:21 ص
02 نوفمبر 2026 10:47 م
02 نوفمبر 2026 05:44 م
02 نوفمبر 2026 07:54 م
أكثر الكلمات انتشاراً