الإثنين، 21 سبتمبر 2026
12:34 م
الحرب الروسية الأوكرانية
ينضم زعماء العالم إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة تعقد مطلع الأسبوع في منتجع بورجنستوك على قمة جبل في سويسرا، وذلك لبحث سبل إنهاء الصراع الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.
اللافت أن روسيا لم تتم دعوتها للمشاركة في هذه القمة، مما يبرز هدف كييف المتمثل في عزل موسكو.
ومن المقرر أن تشارك في الاجتماع، الذي سيعقد في الفترة من 15 إلى 16 يونيو، نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وزعماء ألمانيا وإيطاليا وبريطانيا وكندا واليابان. كما سترسل الهند وفداً للمشاركة، وهي دولة ساعدت موسكو على تجاوز صدمة العقوبات الاقتصادية.
ومن المتوقع أن يُمثل تركيا والمجر، اللتان تحتفظان بعلاقات ودية مع روسيا، وزيرا خارجيتهما.
لكن على الرغم من الجهود الأوكرانية المكثفة، فإن بعض الدول الرئيسية لن تكون حاضرة، وأبرزها الصين، التي تعد المستهلك الرئيسي للنفط الروسي والمورد للسلع التي تساعد موسكو في الحفاظ على قاعدتها الصناعية.
وعلق زيلينسكي من برلين يوم الثلاثاء الماضي قائلاً: “هذا الاجتماع هو بالفعل نتيجة لجهودنا المتواصلة”. وأضاف أن "توحيد الدول الشريكة وغير الشريكة مهمة صعبة في حد ذاتها بالنسبة لأوكرانيا، عندما لا تكون الحرب في شهرها الأول".
بدورها، وصفت روسيا، التي أرسلت عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا في 24 فبراير 2022، فكرة عقد قمة لم تتم دعوتها إليها بأنها "عديمة الجدوى".
وتصور موسكو "عمليتها العسكرية الخاصة" في أوكرانيا كجزء من صراع أوسع مع الغرب الذي تقول إنه يريد تركيع روسيا.
وتقول كييف والغرب، إن هذا ادعاء لا أساس له ويتهمان روسيا بشن غزو غير قانوني.
تم طرح فكرة القمة في الأصل بعد أن قدم زيلينسكي خطة سلام من 10 نقاط في أواخر عام 2022.
ومنذ ذلك الحين، عقدت سلسلة من الاجتماعات التحضيرية، ويبدو أن الاقتراح يكتسب بعض الاهتمام، حيث أبدت الصين وبعض الدول الكبرى من "الجنوب العالمي" اهتمامها في اجتماع عقد في المملكة العربية السعودية في أغسطس الماضي.
لكن الحرب في غزة استنزفت الزخم، وسعت موسكو لتقويض شرعية القمة.
ومن ناحية أخرى، تسعى الصين، جنبًا إلى جنب مع البرازيل، إلى دفع خطة سلام منفصلة لأوكرانيا تدعو إلى مشاركة الطرفين المتحاربين.
وكانت موسكو قد أعربت في السابق عن دعمها لجهود الصين لإنهاء الصراع.
وأعربت كييف، عن إحباطها إزاء قرار الصين بتخطي القمة السويسرية، حتى أن زيلينسكي اتهم بكين بمساعدة روسيا على تعطيلها، وهو تصريح غير عادي ضد قوة عظمى عالمية تتمتع بنفوذ لا مثيل له على موسكو.
وفي ساحة المعركة، يأتي هذا التجمع في وقت صعب بالنسبة لأوكرانيا، حيث تتقدم القوات الروسية، التي تسيطر على نحو 18% من الأراضي الأوكرانية، في الشرق في حرب أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف، وتدمير قرى وبلدات ومدن، وتشريد الملايين.
21 سبتمبر 2026 12:04 م
21 سبتمبر 2026 11:01 ص
21 سبتمبر 2026 10:56 ص
21 سبتمبر 2026 06:50 ص
21 سبتمبر 2026 09:41 ص
21 سبتمبر 2026 08:48 ص
21 سبتمبر 2026 03:18 ص
20 سبتمبر 2026 09:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً