الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
01:13 م
جميل وابنته بسملة
قبل 18 عاما، احتفل جميل بزواجه من ابنة عمه سحر، عاشا حياة هادئة زادها الإخلاص والحب وملؤها الدفء، في منزل بسيط بقرية سقارة التابعة لمركز البدرشين في الجيزة.
جميل عامل بمصنع سجاد يسعى من أجل لقمة العيش، و"سحر" ربة المنزل التي تدخر “القرش” وترعى بيتها.
لقّب جميل بـ"أبو البنات" بعد أن رُزق بـ أميرة 17 عاما، ونرمين 14 عاما، وياسمين 11 عاما، وبسملة 5 سنوات، وعاشوا سويا في بيت مكون من طابق واحد مساحته “قيراط إلا ربع” كما جرت عادة “القياس” بالريف، في حارة ضيقة، كما يوضح السهم بالصورة المرفقة أدناه.

ليلة أمس الخميس، تجمعت الأسرة داخل إحدى غرف "المنزل المسقوف بالخشب"، ولا يعلمون أنها ستكون المرة الأخيرة.
مع الساعة 5 فجرا، أيقظ حريق داخل الغرفة أفراد الأسرة، دون أن يمهلهم فرصا للنجاة، وساعده في ذلك السقف الخشبي، ودخانه الكثيف الذي تسبب في اختناقهم جميعا، ما عدا الأم والطفلة ياسمين.
نجحت “سحر” في الخروج من باب الغرفة مع ابنتها، وحاولت الاقتراب مجددا لإنقاذ “جميل” وبناتها الأخريات، لكنها فشلت في ذلك.
سارع الأهالي إلى المنزل وبدأوا في محاولة إطفاء النيران التي تصاعدت منها ألسنة الدخان، وأبلغوا الشرطة ونقلوا الأسرة بالكامل إلى مستشفى البدرشين المركزي.
نقطة شرطة مستشفى البدرشين المركزي، أبلغت مديرية الأمن، بالحادث، ومفاد البلاغ هو وصول 6 حالات اختناق، منها 4 حالات وفاة (جميل و3 بنات)، ومصابتين في حالة حرجة (سحر وياسمين).
التحريات التي أشرف عليها مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، اللواء محمد الشرقاوي، أكدت أن المنزل الذي شهد الحريق من طابق واحد، ورجحت التحريات أن الحريق بسبب ماس في إحدى الوصلات الكهربائية.
كما بينت المعاينة الأولية أن النيران شبت في محيط غرفة المعيشة على مساحة 9 أمتار، وأتت على كل محتوياتها.

تجمع أهالي قرية سقارة أمام مسجد السيوفي، استقبلوا الجثث وأدوا صلاة الجنازة عليها قبل تشييعها إلى مثواها الأخير بمقابر قريتهم، في غياب الزوجة “سحر” والابنة ياسمين اللتان ترقدان بالرعاية المركزة.
ما جاء بقصة السابقة، حسب ما جاء على لسان جيران الضحايا ومحضر الشرطة.
23 سبتمبر 2026 01:04 م
23 سبتمبر 2026 12:46 م
23 سبتمبر 2026 12:44 م
23 سبتمبر 2026 12:40 م
23 سبتمبر 2026 12:18 م
23 سبتمبر 2026 10:38 ص
23 سبتمبر 2026 09:38 ص
23 سبتمبر 2026 05:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً