الإثنين، 05 أكتوبر 2026
07:22 ص
أزمة طالب مصري في قيرغيزستان
“رجعولي ابني ومش عاوز حاجة تاني”، صرخة الحاج عبدالرؤوف عبدالرحيم إبراهيم، والد شاب يدرس في كلية الطب في جامعة قيرغيزستان، الذي طالما كان يحلم أن يرى نجله طبيبا ناجحا، ولكن القدر كان له رأي آخر.
أحمد عبدالرؤوف، ابن محافظة الشرقية، يبلغ من العمر 22 عامًا، سافر إلى قيرغيزستان منذ سنوات، للالتحاق بكلية الطب، هذا الشاب لم ينعم باستقراره في تلك الدولة، إلى أن دخل في صراعات مع سكان المنطقة التي اتخذها مقرا له وزملائه.
بدأت أزمة الشاب المصري، حينما تهجم عليهم وزملائه مجموعة من شباب قيرغيزستان “شاربي خمور”، بالضرب في الشارع بعدما طلبوا من المصريين سجائر وامتنعوا عن ذلك، حسبما أفاد عبدالرؤوف في تصريحات لـ"تليجراف مصر".
“كسروا الدنيا علينا”، لم ينته الأمر بمجرد الخلاف بين هؤلاء الشباب، إذ أن القيرغيزستانيين لاحقوا المصريين إلى السكن الخاص بهم، وأخذوا في تكسير المكان.
وعلى الفور، أقدم الشباب المصريون على إبلاغ الشرطة، ولكن الأمر زاد عن حده، عندما بدأ القيرغيزستانيين في التعدي على الفتيات المصريات في السكن، مما أثار روح النخوة لدى المصريين ودخلوا في صدام واشتباك معهم.
وبعد 4 أيام من الواقعة، ألقت الشرطة القبض على الشباب المصريين، بحجة تقديم بلاغ ضدهم، وفور وصولهم إلى قسم الشرطة تم احتجازهم والاستيلاء على جوازات السفر، والحبس لمدة يومين في سجن كبير، كل منهم بمفرده في زنزانه.
وبعد سلسة متواصلة من الضرب والإهانة للمصريين داخل الزنزانة، عُرضوا على المحكمة، وتم الحكم عليهم بشهرين إقامه جبرية، بالإضافة إلى الاستيلاء على جوازات السفر.
واستطرد طالب كلية الطب، بأنه بعد انتهاء المدة المقررة (شهرين)، أكد القنصل المصري بكازاخستان، للشباب المصريين أن المشكله تم حلها، وسيتم إعطائهم جوازات السفر بعد أيام.
واختتم أحمد حديثه: “المشكلة متحلتش ولا أخدنا الجوازات ولا السفارة في كازاخستان بترد علينا.. ولا وزارة الخارجية نبعت لها تقول المشكلة اتحلت أصلا.. وعندنا محاكمة بعد بكرة ومنعرفش هيحصل معانا إيه؟”.
05 أكتوبر 2026 06:20 ص
05 أكتوبر 2026 05:20 ص
05 أكتوبر 2026 03:00 ص
04 أكتوبر 2026 08:03 م
04 أكتوبر 2026 10:52 م
04 أكتوبر 2026 10:48 م
04 أكتوبر 2026 10:17 م
04 أكتوبر 2026 07:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً