السبت، 26 سبتمبر 2026
07:03 م
طلاب محجوزين في دولة قيرغيزستان
“خناقة” انتهت بإقامة جبرية لطلاب مصريين سافروا إلى دولة قيرغيزستان، لدراسة الطب بعد الحصول على شهادة الثانوية العامة داخل مصر.
“الشجار” الذي بدأ بهجوم مجموعة شباب قيزغيرستاني على سكن الطلاب، أثار تساؤلًا حول سبب اختيار الطلاب المصريين لهذه الدولة بالتحديد لدراسة الطب؟
أحمد عبدالرؤوف، ابن محافظة الشرقية، صاحب الـ22 عامًا، الذي يسعى لتحقيق حلم والده بأن يصبح طبيبًا، التحق وزملاؤه بكلية الطب، في دولة قيرغيزستان لأنها الوحيدة التي وافقت على مجموعهم، ولكن بعد سنوات من دراسته هناك، وجد نفسه محاصرًا بالصراعات، وقيد الإقامة الجبرية.
وحسب روايته لـ"تليجراف مصر"، أنهى عبدالرؤوف دراسته الثانوية في مصر عام 2020، بجموع 94%، فلم يتمكن من الالتحاق بكلية الطب، لذلك اختار دولة قيرغيزستان، لأنها كانت من الدول التي تقبل بمجموع بسيط.
وحكى أنه كان مع زملائه في الشارع، ذات ليلة، واستوقفهم مجموعة من شباب قيرغيزستان “شاربي خمور وسكارى”، وطلبوا منهم سجائر، ولما لم يجدوا معهم، تهجموا عليهم بالضرب.
وتابع أن الشباب لاحقوهم إلى السكن الخاص بهم، وأخذوا في تكسير المكان وضربهم، والتعدي على الفتيات المصريات، مما دفع الشباب إلى الدفاع عنهم ورد الضربات إليهم، وإبلاغ الشرطة.
وأضاف أن الشرطة ألقت القبض على الشباب المصريين، بحجة تقديم بلاغ ضدهم، وفور وصولهم إلى قسم الشرطة تم احتجازهم والاستيلاء على جوازات السفر، والحبس لمدة يومين في سجن كبير، كل منهم بمفرده في زنزانة.
وواصل أنه حٌكم عليهم بالبقاء شهرين قيد إقامة جبرية، وسحب جوازات السفر، وظلت الأزمة مستمرة رغم انتهاء المدة المحددة للإقامة الجبرية، فلم يتسلموا جوازات سفرهم.
وقال الشاب: "بعتنا لوزارة الخارجية وردت علينا إن المشكلة اتحلت أصلا. وعندنا محاكمة بكرة، ومنعرفش هيحصل معانا إيه؟”.
واستطرد أنهم تواصلوا مع وزيرة الهجرة السابقة السفيرة سهى جندي، والتي طمأنتهم على وضعهم في دولة قيرغيزستان، ولكن لم يجد جديد في أمرهم.
وواصل: "إحنا عايشين في رعب والدراسة في البلد كلها اتحولت أون لاين.. كل الطلاب من مختلف الجنسيات سافروا ورجعوا بلادهم لأهاليهم، ماعدا إحنا محجوزين في البلد".
26 سبتمبر 2026 06:53 م
26 سبتمبر 2026 06:42 م
26 سبتمبر 2026 06:34 م
26 سبتمبر 2026 05:14 م
26 سبتمبر 2026 04:33 م
26 سبتمبر 2026 04:30 م
26 سبتمبر 2026 03:12 م
26 سبتمبر 2026 12:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً