الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
02:37 م
كشفت الفنانة سلوى محمد علي، الأسباب وراء إنتاج الأفلام القصيرة، فضلا عن التحديات والصعاب التي يعيشها صناعها.
وقالت سلوى محمد علي، خلال حديثها بندوة “دور المنصات الإلكترونية في دعم الأفلام القصيرة”، إنها شاركت في 3 أعمال سينمائية مع أحمد حداد، وتم تصويرها في منزل صلاح جاهين، مشيرة إلى أنها كانت سعيدة بسبب صور سعاد حسني.

وعن السبب وراء قلة إنتاج الأفلام القصيرة، قالت إن صناعة تلك الأفلام تتم بالمجهود الذاتي، ولكننا نشعر بالسعادة من خلالها.

وأوضحت أن القائمين على صناعة فيلم قصير ينتظرون حصوله على جائزة لتعوضه عن التعب والصعاب التي واجهها حتى خرج العمل إلى النور.
وأكدت أننا ينقصنا منتجين وآليات إنتاج، فضلا عن تسهيلات الحصول على تصاريح في الشوارع لأنها تحتاج إلى تكلفة مالية كبيرة.
وأضافت أن الأفلام القصيرة غير خاضعة لشروط الرقابة، ولكن عندما نشاهدها نجد أن بها رقابة أكثر من الأعمال التجارية، قائلة: “أنا حكمت في تخرج 3 جامعات، والطلبة مراقبين رغم إن مفيش رقابة على الأفلام دي، وطلبت منهم أن يستغلوا غياب الرقابة عنهم في تحقيق أحلامهم”.

وأكملت الفنانة سلوى محمد علي، قائلة: "كل طالب كان جواه رقيب بيشتغل، معرفش ده مجتمع أو الرقابة علمتنا الأدب ولا إيه، ولحد من 5 سنين كانت توجد حرية أكثر من الآن”.
21 أكتوبر 2026 02:32 م
21 أكتوبر 2026 02:27 م
21 أكتوبر 2026 02:19 م
21 أكتوبر 2026 02:14 م
21 أكتوبر 2026 02:11 م
21 أكتوبر 2026 01:12 م
21 أكتوبر 2026 12:41 م
21 أكتوبر 2026 12:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً