"المركزي" يسحب 1.3 تريليون من البنوك.. سيطرة على "الكاشات"
مبنى البنك المركزي
سحب البنك المركزي المصري، أمس الثلاثاء، سيولة بقرابة 1.249 تريليون جنيه من 29 بنكًا عبر آلية عمليات السوق المفتوحة، ليسجل رقمًا قياسيًا يتجاوز الرقم المسجّل في نهاية مايو الماضي عندما قبل ودائع أسبوعية من 32 بنكًا بقيمة 1.19 تريليون جنيه لأول مرة.
ببساطة، آلية السوق المفتوحة عبارة عن عطاءات دورية (أسبوعية) ينظمها البنك المركزي بهدف سحب أو ضخ السيولة من أو في البنوك العاملة بالدولة.
قبل تاريخ 23 أبريل الماضي كان المركزي يقبل الودائع الأسبوعية من البنوك، بأسلوب التخصيص الذي يتحدّد بناء على نسبة العطاء المقدَّم من “المركزي” إلى إجمالي العطاءات المقدمة، ويطبق عليها سعر العملية الرئيسية، لكنه قرّر في أبريل قبول جميع عطاءات البنوك بمتوسط سعر فائدة 27.75%.
وأوضح الخبير المصرفي، محمد بدرة، أن البنوك تقبل على استثمار فائض السيولة لديها في ودائع البنك المركزي نظرًا إلى عدة أسباب، أهمها أن الوديعة الأسبوعية حاليًا تقدم عائدًا مرتفعًا (27.75%)، كما أنها تعد أعلى ربحية كونها لا تشتمل على فرض رسوم إضافية أو ضرائب.
وأضاف أن البنك المركزي حاليًا يقبل جميع عطاءات فائض السيولة التي يستقبلها من البنوك أسبوعيًا، في إطار سعيه إلى حُسن إدارة السيولة على نحو يصبّ في صالح جهود كبح التضخم عبر سحب فائض السيولة من السوق والحدّ من المعروض النقدي (الكاش).
وتوّقع بدرة أن تواصل معدلات التضخم السنوي التباطؤ خلال يوليو الماضي، في ظل استمرار جهود البنك المركزي لاحتواء التضخم، سواء عبر استمرار التشديد النقدي (ارتفاع الفائدة) أو التوسع في سحب فائق السيولة من القطاع المصرفي.
يُشار إلى أن المركزي المصري في قراره الصادر في 23 أبريل الماضي، أكد حرصه على اتباع أفضل الممارسات الدولية فيما يخص إدارة فائض السيولة لدى القطاع المصرفي بما يحقق التوازن ويحسّن أثر قرارات السياسة النقدية (في إشارة إلى ارتفاع أسعار الفائدة كإحدى أدوات احتواء التضخم).
وأبقت لجنة السياسة النقدية لدى البنك المركزي خلال اجتماع يوليو الماضي على سعري عائد الإيداع والإقراض دون تغيير، عند 27.25%، 28.25%، فيما سحب المركزي خلال يوليو وحده فائض سيولة من البنوك تجاوز 3 تريليونات جنيه، ووفقًا للخبير المصرفي وأستاذ الاستثمار والتمويل، فهد جاهين، لا تزال الودائع الأسبوعية أكثر جاذبية للبنوك من الاستثمار في أذون الخزانة، ما دفع وزارة المالية إلى رفع الفائدة على الأخيرة لتعزيز تنافستيها وتضيق الفجوة بينها وبين عائد الوديعة الأسبوعية.
وفي يونيو الماضي، سجّل معدل التضخم السنوي الأساسي مستوى 26.6% نزولًا من 27.1 % في مايو الماضي، بينما سجّل على أساس شهري مستوى 1.3% مقابل سالب 0.8% في مايو.
الأكثر قراءة
-
عقبة تؤخر الإفراج عن البحارة المصريين المختطفين قبالة الصومال
-
والد "طفلة الشروق" يكشف حقيقة صلته بواقعة طالبة الشرقية (خاص)
-
موعد امتحان الكيمياء للثانوية العامة 2026.. هل سيتم تأجيله؟
-
"لا يقبل مصريين".. قصة مستشفى بالغردقة يعالج المرضى على حسب الجنسية
-
ملخص وأهداف مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم
-
الواحد في المية كام درجة ثالثة ثانوي 2026؟.. طريقة الحساب
-
كلاب الشوارع| صراع بين معسكرين وحلول تثير الجدل.. ماذا يحدث؟
-
قانون المجلس القومي لحقوق الإنسان.. هل نمنح المجلس أنيابه؟
أخبار ذات صلة
غادة مصطفى ضمن قائمة أفضل 50 سيدة تأثيرا في مصر لعام 2025
30 يونيو 2026 10:03 م
توسيع البحث والاستكشاف.. دانة غاز تعزز استثماراتها بمصر لزيادة إنتاج الغاز الطبيعي
30 يونيو 2026 09:23 م
61 مليارا.. البورصة المصرية تختتم يونيو على ارتفاع قوي
30 يونيو 2026 03:55 م
بعد تخفيضها.. أسعار البنزين والديزل الجديدة في الإمارات
30 يونيو 2026 08:46 م
ثورة في عالم المال.. فيزا تكشف حلولا مبتكرة بالذكاء الاصطناعي
30 يونيو 2026 08:11 م
انطلاقة قوية.. برينز مينجل تغلق أول جولة تمويلية بـ400 ألف دولار
30 يونيو 2026 07:38 م
ريادة إقليمية.. شراكة مصرية صينية لتوطين تكنولوجيا الخلايا الشمسية
30 يونيو 2026 06:42 م
أسعار الفضة تتراجع 18.8% خلال النصف الأول من 2026.. كم وصل الجرام؟
30 يونيو 2026 06:41 م
أكثر الكلمات انتشاراً