الخميس، 01 أكتوبر 2026
07:25 م
السيجارة الإلكترونية
التدخين قد يصبح وسيلة للعلاج أوة بالأحرى سيكون “مفيدًا جدًا للصحة”، هذا ما يسعى إليه باحثون بريطانيون في الفترة الحالية، حيث أعلنوا تطوير السجائر الإلكترونية، من خلال وضع بعض الأدوية في مكوناتها، مثل المسكنات ومضادات الاكتئاب وعلاجات الصرع النصفي وعقاقير الربو والانسداد الرئوي المزمن، وفقًا ما نشرته صحيفة "ذا صن" البريطانية.
طوّر باحثون في جامعة “كينجستون” البريطانية تقنية جديدة تسمح بإضافة العقاقير إلى السيجارة الإلكترونية، يكون مفعولها أكثر تاثيرًا من تناول حبوب الدواء التقليدي.
الباحثون أكدوا أن هذه التقنية ستكون أسهل للمرضى الذين لا يفضلون تناول الأدوية، وسيتم استخدامها لبعض المرات على مدار اليوم.
فيما أكد الباحث في جامعة كينجستون، الدكتور فيديريكو بونوكور، أن تطوير السجائر الإلكترونية ودخولها كطريقة في العلاج هو أسلوب جديد للحصول على الجرعات العلاجية المخصّصة لكل مريض، وستكون تكلفتها في متناول يد الكثيرين، كما أنها ستكون سهلة الاستخدام.
وتابع: “تساعد هذه الطريقة العلاجية الجديدة المرضى على الالتزام بتعاطي أدويتهم، كما أنها تعتبر إحدى البدائل الطبية التي جرى اكتشافها أخيرًا”.
ونزع النيكوتين من السيجارة الإلكترونية من الأمور التي تطمح لها الشركة الأمريكية "Qnovia"، التي تسعى للحصول على موافقة لإصدار جهاز "RespiRx" لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين بحلول عام 2026.
وتخطط الشركة لإضافة عقار “سالبوتامول” إلى السيجارة الإلكترونية، وهذا العقار هو علاج يوصف لمرضى الربو، وفقًا لما أكده الدكتور بونوكور، المشارك في البحث الخاص بالتقنية العلاجية الجديدة.
ووفق لرئيس شركة "Qnovia"، براين كوجلي، فإن من أكثر فوائد تناول الدواء عبر السيجارة الإلكترونية، سرعة وصول العقار إلى الدم.
ومن المعروف أن أسرع طريقة للحصول على أفضل النتائج من العلاج الدوائي هي الحَقن يليها الاستنشاق.
ووصلت نسبة استخدام البريطانيين للسجائر الإلكترونية إلى مستويات عالية جدًا، فهناك شخص من بين كل 9 أفراد يدخنون السجائر الإلكترونية، وأشارت أحدث الإحصائيات إلى وصول عدد مدخني "الفيب" في إنجلترا إلى 5.6 مليون شخص.
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
01 أكتوبر 2026 10:20 ص
01 أكتوبر 2026 10:17 ص
01 أكتوبر 2026 07:41 ص
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً