الخميس، 01 أكتوبر 2026
06:21 م
الفتاة الذي تم تعذيبها
لم تكن تعلم أن قرارها بخلع النقاب والحجاب كاد أن يكلفها حياتها، إذ استغاثت فتاة تدعى علياء نبيل بالمتابعين أملًا في إنقاذ صديقتها التي ارتسمت على جسدها آثار تعذيب وحشي.
وبحسب رواية علياء، فإن صديقتها نشأت في أسرة محافظة شديدة التدين، وقد اتخذت قرارًا جريئًا بخلع النقاب والحجاب، ساعية إلى الحرية والتحرر من القيود التي كبلتها لسنوات، لكن قرارها هذا أشعل غضب والدها وشقيقها، اللذين اعتبراه إهانة لعائلتهما ودينهما.
حاول الأب والأخ تأديب الفتاة صاحبة الـ 22 عامًا، التي لم تذكر اسمها، وانقضّا عليها بالضرب المبرح، وحلقا شعرها "على الزيرو".
في تلك اللحظات العصيبة، وجدت الفتاة نفسها وحيدة ومغلوبة على أمرها، محاصرة بين جدران منزلها، الذي تحول إلى سجن قاسٍ، بعد أن أخذت أسرتها هاتفها المحمول واللاب توب الخاص بها، لكن في خضم هذه الظروف النفسية العصيبة تمكنت الفتاة التي تخرجت في كلية الآداب قسم علم النفس، من التواصل مع صديقتها المقربة، "علياء"، عبر رسالة استغاثة يائسة.

هرعت علياء إلى مواقع التواصل الاجتماعي، ناشرة منشوراً مؤثراً، يحكي قصة صديقتها المأساوية، ويطالب بالمساعدة.

انتشر المنشور كالنار في الهشيم، مثيراً غضب واستنكار الآلاف، الذين طالبوا بالقبض على الجناة وإنقاذ صديقتها.
نشرت علياء صورًا لصديقتها وآثار التعذيب على جسدها، وظهرها مشوها من الضرب المبرح، والكدمات منتشرة على جسدها، ودونت منشورًا قالت فيه: "يا جماعة هي نزلت تعمل محضرًا لحد الآن مختفية، رجاءً هذا البوست يتشارك بسرعة على أوسع نطاق".

وأضافت: "هذه صاحبتي من أسرة شديدة التدين كلمتني اليوم تستنجد بي من أبوها وأخوها اللذين ضربوها ضربًا مبرحًا لدرجة غالبًا عندها نزيف داخلي الآن، لأنه مسك رأسها يريد أن يهدها في الحائط، شوهاها زي ما في الصور وحلقوا لها شعرها، كل هذا لأنها خلعت النقاب والحجاب، وحاليًا حابسينها وأخذوا كل حاجتها اللاب توب بتاعها وموبايلها".

وأوضحت: "أنا مش عارفة أتصرف إزاي وحتى مش عارفة تنزل لأنه حابسها، أنا في صدمة من ساعة ما شوفت الصور، كنت في ساعات امبارح من الضغط العصبي الشديد عشان بكلم النجدة محدش بيساعد، بقول له لو حصل لها حاجة وما لحقتوهاش بحملك المسؤولية قعد يضحك، ساعات على ما عرفت تنزل من البيت وحاليًا اتوجهت تعمل بلاغ وتقرير طبي باللي في جسمها".

واختتمت علياء منشورها قائلة: "عمرها 22 سنة، وفي السنة الرابعة بكلية الآداب علم نفس، اعتبروها أختكم اعتبروها بنتكم اعتبروا هذا كان حصل لأي عزيز عليكم والله ما حد هيتحرك غير بالشير.. رجاءً شير".
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
01 أكتوبر 2026 10:20 ص
01 أكتوبر 2026 10:17 ص
01 أكتوبر 2026 07:41 ص
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً