الخميس، 01 أكتوبر 2026
05:20 م
الفتاة الذي تم تعذيبها
أثارت قصة زينة محسن محمد، ضجة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن نشرت صديقتها علياء نبيل مناشدة لإنقاذها من تعذيب وحشي تعرضت له على يد والدها بسبب قرارها خلع الحجاب.
زينة، الطالبة بكلية الآداب، في أول تعليق لها على الواقعة، وصفت والدها بأنه "متطرف" لا يؤمن بحقوق المرأة، وأكدت أنها اعتادت على العنف والإهانة منه منذ طفولتها.

وأضافت لـ"تليجراف مصر"، أن والدتها تعاني أمراضا نفسية بسبب معاملة والدها، خاصة بعد زواجه من امرأتين.
تواجه الطالبة بقسم اللغات الشرقية، صراعًا مريرًا مع والدها الذي يرفض تعليمها ويفرض عليها قيودًا صارمة باسم الدين والعادات والتقاليد، على حد زعمها.

تروي زينة (22 عامًا) أنها تعاني معارضة والدها الشديدة لنزولها إلى الجامعة، حيث يفتعل الأزمات ويضغط عليها نفسيًا خلال فترات الامتحانات، كما يفرض عليها ارتداء الحجاب منذ طفولتها، وينعتها بأبشع الألفاظ والشتائم رغم تفوقها الدراسي وسيرتها الحسنة.
تطمح زينة، الحاصلة أيضًا على دبلومة في الإرشاد النفسي، إلى استكمال تعليمها وتحقيق ذاتها، لكنها تواجه تحديات كبيرة بسبب العنف الأسري الذي تتعرض له، بحسب قولها.

تفاقمت الأزمة عندما اتهمها شقيقها بأنها شوهدت في الشارع بدون حجاب، مما أدى إلى تفتيش هاتفها وضربها وحلق شعرها، كما ادعت.

برر والدها أفعاله بمحادثة بينها وبين شاب تعرفت عليه عبر الإنترنت، متهمًا إياها بأنها ستجلب العار للعائلة، بحسب روايتها.

بعد تعرضها للضرب والحبس والخنق وحلق شعرها، تمكنت زينة من الفرار ليلاً وحررت محضرًا بالواقعة في قسم شرطة المقطم.
وأكد التقرير الطبي تعرضها للضرب الذي أدى إلى كدمات وجروح في أنحاء متفرقة من جسدها.
تبحث زينة الآن عن مكان آمن وفرصة عمل لاستكمال تعليمها وتأمين حياتها بعيدًا عن والدها.
وتباشر أجهزة الأمن بمديرية أمن القاهرة تحقيقات موسعة في واقعة تداول صور لفتاة جامعية تظهر عليها آثار تعذيب وضرب مبرح، وذلك على خلفية ادعاءات تعرضها للعنف الأسري على يد والدها وشقيقها بسبب خلعها النقاب والحجاب.
وتظهر الصور المتداولة الفتاة وقد تعرضت لإصابات بالغة في الرأس والظهر، فيما أكدت صديقتها عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أن الفتاة تعرضت للضرب المبرح وحلق شعرها وحبسها في المنزل من قبل أسرتها بسبب قرارها التخلي عن النقاب والحجاب.
وأشارت الصديقة إلى أن الفتاة تمكنت من الهرب وتوجهت لتقديم بلاغ رسمي وتقرير طبي يوثق الإصابات التي تعرضت لها.
01 أكتوبر 2026 04:32 م
01 أكتوبر 2026 03:24 م
01 أكتوبر 2026 09:27 ص
01 أكتوبر 2026 10:20 ص
01 أكتوبر 2026 10:17 ص
01 أكتوبر 2026 07:41 ص
30 سبتمبر 2026 06:14 م
30 سبتمبر 2026 08:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً