الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:15 م
البنك المركزي
سحب البنك المركزي اليوم الثلاثاء، نحو 933.5 مليار جنيه، كفائض السيولة لدى البنوك العاملة في القطاع المصرفي المصري، ويأتي هذا قبل أيام من اجتماع لجنة السياسة النقدية بالبنك لحسم مصير أسعار الفائدة.
ويعقد البنك المركزي اجتماعه الدوري الخامس له في 5 سبتمبر المقبل، لمناقشة أسعار الفائدة التي ما زالت عند 27.25% للإيداع و28.25% للإقراض، بعد أن تم تثبيتها بالاجتماع السابق في يوليو.
وأوضحت بيانات “المركزي” اليوم، قبول جميع طلبات العطاءات المقدمة من 27 بنكًا بسعر فائدة 27.75% وبمعدل تخصيص 100%.
من جانبه يقول الخبير المصرفي، محمد بدرة، إن السيولة الجديدة التي سحبها البنك المركزي من البنوك اليوم تأتي ضمن إطار سياسة السوق المفتوحة التي يطبقها في الوقت الحالي، ما يعكس التوجهات الجديدة للبنك المركزي في إدارة السيولة وتعزيز استقرار السوق.
وخلال أبريل 2024، عدّل البنك المركزي، العملية الرئيسية لربط الوديعة الأسبوعية ذات سعر العائد الثابت عبر قبول جميع العطاءات المقدمة من البنوك بسعر متوسط “الكوريدور”.
وأضاف بدرة لـ"تليجراف مصر" أن سحب هذه السيولة الكبيرة، هي إحدى أدوات السوق المفتوحة لإدارة حجم السيولة، وامتصاص فائضها لدى الجهاز المصرفي، ومن أجل الحد على السيولة في السوق، وفقًا لنظام الودائع الأسبوعية المربوطة التي يوفرها المركزي للبنوك.
وأشار الخبير المصرفي، إلى أن البنك المركزي يسعى لاحتواء التضخم عبر التشديد النقدي (رفع الفائدة) وسحب فائض السيولة من القطاع المصرفي، خاصةً عقب الارتفاعات التي طالت المحروقات والكهرباء.
وفي يونيو الماضي، سجّل معدل التضخم السنوي الأساسي مستوى 26.6% نزولًا من 27.1 % في مايو الماضي، بينما سجّل على أساس شهري مستوى 1.3% مقابل سالب 0.8% في مايو.
23 سبتمبر 2026 03:38 م
23 سبتمبر 2026 02:49 م
23 سبتمبر 2026 12:46 م
23 سبتمبر 2026 02:38 م
23 سبتمبر 2026 07:30 ص
23 سبتمبر 2026 06:40 ص
23 سبتمبر 2026 11:52 ص
23 سبتمبر 2026 10:31 ص
أكثر الكلمات انتشاراً