الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
09:11 ص
الطفل محمود حسن
اتهمت أم تُدعى نجوى عبد الواحد، مسؤولي مستشفى تبارك بالقاهرة الجديدة بالتسبب في إنهاء حياة ابنها محمود حسن هلال، البالغ من العمر 5 سنوات، بعد تلقيه حقنة مضاد حيوي.
وقالت نجوى خلال حديثها مع "تليجراف مصر"، إن فجر السبت الماضي، ارتفعت حرارة الصغير بسبب التهابات بسيطة في اللوز، لذلك ذهبت به إلى المستشفى.
وأضافت الأم، أنه على الرغم من تعبه إلا أنه دخل المستشفى سائرًا على قدميه وكان في كامل وعيه، لكنها طلبت من الطبيب دواءً يخفض حرارته المرتفعة، ولكن نتيجة لما وصفته باستهتار الأخير لم ينتبه لاختبار الحساسية.
وأوضحت والدة الطفل محمود، أنه بعد إجراء اختبار الحساسية، أُصيب الطفل باحمرار، ورغم ذلك أصر الطبيب على حقنه بمضاد حيوي، قائلة: "الممرض قاله يا دكتور الولد احمر قاله اعطي له الحقنة".
لم يمر سوى لحظات قليلة، وأكدت نجوى أن طفلها بدأ يلفظ أنفاسه الأخيرة، أولا تقيأ "ريم أبيض" على حد وصفها، وأزرق جسده بالكامل وهو يردد: "بموت يا ماما".
في هذه اللحظة أدركت أم محمود، أنها فقدت ابنها وشعرت أن روحه صعدت لبارئها، ولكن أطباء نصحوها بأن تذهب به إلى مستشفى أخرى لإنقاذه بسرعة، وبالفعل دون أن تدرك ذهبت إلى مستشفى "سيد جلال" وهناك تلقت خبر وفاته، موضحة: "رحت على أمل واحد أنه يرجع لي لكن عارفه أنه راح خلاص".
قالت نجوى: “حررت محضرًا ضد مستشفى تبارك، وخاصة بعدما ادعوا أن الطفل توفى بعد إصابته بأزمة قلبية، وأخذوا مني الروشتة المكتوب فيها اسم الطبيب وكذلك العلاج الذي تلقاه محمود، ولم تعطني المستشفى أي تفاصيل أو مستندات”.
28 أكتوبر 2026 07:40 ص
28 أكتوبر 2026 06:50 ص
28 أكتوبر 2026 05:50 ص
28 أكتوبر 2026 04:30 ص
28 أكتوبر 2026 03:10 ص
28 أكتوبر 2026 02:30 ص
28 أكتوبر 2026 12:59 ص
28 أكتوبر 2026 12:08 ص
أكثر الكلمات انتشاراً