عمره 108 سنوات.. حكاية قصر الفرنسي فورتنيه في المنيا
قصر فورتنيه
على بعد 3 كيلومترات شرق ملوي، جنوب محافظة المنيا، يقع قصر فورتنيه، لصاحبه الفرنسي “فورتنيه أنطونيو ماركو”، مشيرا إلى نفسه بحرفي FA على أكثر من موقع بالقصر، الذي يمكنك رؤيته من الطريق العمومي، بينما تتجه صوب الجنوب، وهو أحد أشهر القصور التاريخية في المحافظة، ويشتهر بتصميمه المميز الذي يشبه قصر ديزني لاند.
وصف القصر
تم بناء قصر فورتينيه عام 1916، على يد الخواجة ماركو، وهو تاجر قطن فرنسي الجنسية، حرص على بناء القصر على الطراز الإيطالي، فتميز بواجهته المزخرفة، وبواباته العالية، وشرفاته الواسعة.
بداخل القصر، توجد العديد من الغرف والأجنحة الفخمة، التي كانت مخصصة للخواجة فورتينيه وعائلته، ولكن مع مرور الوقت، هجرت القصر، عائلة الخواجه بعد وفاته، فتعرض للإهمال، ومن ثم تدهور حالته.
قصر ديزني في المنيا
أثار قصر فورتينيه اهتمام رواد مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أطلقوا عليه لقب "قصر ديزني"، وبدأ البعض في المطالبة بضرورة ترميم القصر، وتحويله إلى متحف أو مركز ثقافي.
فاروق شحاتة أحد أهالي عزبة فورتينيه، قال: كان عمري آنذاك 8 سنوات، و بعد بناء القصر ظل فيه الخواجة مع عائلته لمدة أكثر من 37 عامًا في القصر، حتى قامت ثورة 1952 ضد الإنجليز في مصر، وجرى تأميم القصر حينها، وغادر الخواجه وأسرته البلاد وعادوا إلى موطنهم فرنسا، ثم آل القصر للدولة، وذهبت حديقته الكبيرة للإصلاح الزراعي والتي جرى تأجيرها للمزارعين، وبدأت تدخل في الزراعات الأخرى كالقطن والقصب والذرة الشامية فيما بعد، وسقط النخيل الذي كان يحيط بالقصر من كل جانب، فيما انتشرت حوله حظائر المواشي في الوقت الحالي.
فواكه ونباتات فرنسية
وتابع شحاته، أن الخواجة فورتينيه لم ينجب سوى ولد وبنت، وأن القصر كان حوله جنينة واسعة تحوي جميع أنواع الفواكه، ولكنها كانت فواكه فرنسية، بالإضافة إلى بعض النباتات العطرية من فرنسا أحضرها الخواجه وزرعها أيضا في الجنينة.
أزمة القصور التاريخية
على الرغم من حالته الإنشائية الرائعة، ظل القصر مغلق لفترة طويلة، ويتم فتحه في أضيق الحدود، حسب احتياج الجهة التي آل إليها.
وتمتد أزمة القصر لقصور أخرى في المنيا، صارت الآن، مخازن أو مكاتب حكومية لجهات مختلفة، فيما خرج العديد منها من تبيعة الآثار نظرًا للتعديلات التي جرت عليها وأفقدتها طابعها الأثري، غير أن المنظر الخارجي، لا يزال تحدث عن التاريخ.
الأكثر قراءة
-
بعد مهاجمة والدها.. من هي بثينة ابنة الفنان علي الحجار؟
-
يدشنه مدبولي اليوم.. التفاصيل الكاملة لمشروع "THE SPINE" بشرق القاهرة
-
"أوهمني بعقد غير مسجل".. الروائية رانيا كمال تروي تفاصيل معاناتها الزوجية
-
الإسكان: 3 قرعات علنية لتسكين المواطنين في العبور الجديدة
-
من "حكمدار بوليس العاصمة"
-
وزير البترول: "مفيش تخفيف أحمال في صيف 2026"
-
أسعار الذهب خلال أسبوع في مصر.. عيار 21 يخسر 100 جنيه
-
بالحِلل والنبوت.. حكاية تصدي أبناء بني عدي للحملة الفرنسية قبل 227 سنة
أخبار ذات صلة
عملية "مخلب الدب" تقود 3 أشخاص إلى السجن، ماذا فعل بالسيارات؟
19 أبريل 2026 11:58 ص
"تشكيك وفضول".. ماذا يفعل الأشخاص ذوو القدرات العقلية العالية يوميًا؟
19 أبريل 2026 03:51 ص
تهديد لمستقبل العمالة البشرية.. هنود يدربون الـAI على أسرار الوظائف
18 أبريل 2026 07:25 م
25 رهينة وسرقة في وضح النهار.. كيف فرت عصابة نابولي من تحت أقدام الشرطة؟
18 أبريل 2026 04:22 م
"ما زال ضائعًا"، حلم إسلام يتحول إلى كابوس: قرأت تحليل الـDNA غلط.. وانسوني
18 أبريل 2026 10:23 ص
على خطى "بانش".. القرد "يوجي" يرتمي في أحضان دمية بعد أن رفضته أمه
18 أبريل 2026 03:01 م
"نبحث عن السبب".. أول تعليق من أسرة الطفل آدم المتوفى بإيطاليا (خاص)
18 أبريل 2026 01:46 م
حارس أمن هندي يثير الجدل بتصرف غريب لمواجهة الناموس الليلي (فيديو)
18 أبريل 2026 12:50 م
أكثر الكلمات انتشاراً