الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026
11:51 ص
معرض رمسيس وذهب الفراعنة - أرشيفية
تباينت الآراء حول مشاركة المعارض الأثرية المصرية في الخارج، بين مؤيدين للفكرة باعتبارها مصدرًا للدخل القومي، ومعارضين لها لأسباب تتعلق بالمخاطر المحتملة.
يرى المؤرخ والمحاضر الدولي في علم المصريات بسام الشماع، أن مخاطر سفر المعارض الأثرية إلى الخارج تفوق فوائدها، وذلك لعدة أسباب، منها:
-الاضطرابات السياسية والعسكرية في العالم، والتي قد تؤدي إلى وقوع حوادث مثل سقوط الطائرات أو هجمات إرهابية.
-عدم وجود تأمين بنسبة 100% على القطع الأثرية، مما قد يؤدي إلى تلفها أو سرقتها.
-عدم قدرة المتاحف الخارجية على توفير الحماية الكافية للقطع الأثرية المصرية.
وأوضح الشماع لـ"تليجراف مصر"، أنه يعترض على خروج المعارض الأثرية إلى الخارج إلا في حالات استثنائية، مثل انخفاض الدخل السياحي.
من جانبه، يرى كبير الأثريين مجدى شاكر أن المعارض الخارجية للآثار المصرية، تنظم وفقًا لقانون الآثار المصري 117 لسنة 1983، الذي ينص على ضرورة الحصول على موافقة مجلس الوزراء قبل خروج أي قطعة أثرية، بالإضافة إلى وجود شروط محددة للشركات التي تنظم المعارض، مثل تأمين كل قطعة أثرية.
وأضاف شاكر، أن المعارض الخارجية للآثار المصرية تقام منذ عام 1967، وأنها حققت نجاحًا كبيرًا، كما أنها ساهمت في الترويج للحضارة المصرية في العالم.
وطالب بإعادة صياغة آلية تنظيم المعارض الخارجية للآثار المصرية، بحيث يتم اختيار أفضل الشركات المتخصصة في هذا المجال، وزيادة قيمة العروض المقدمة.
يظل الجدل حول مشاركة المعارض الأثرية المصرية في الخارج قائمًا، حيث تتنازع بين المكاسب المحتملة للاقتصاد القومي والمخاطر المحتملة على التراث الثقافي.
02 نوفمبر 2026 06:57 م
02 نوفمبر 2026 04:21 ص
01 نوفمبر 2026 05:18 م
01 نوفمبر 2026 08:01 م
31 أكتوبر 2026 02:02 م
31 أكتوبر 2026 09:26 م
31 أكتوبر 2026 03:25 م
28 أكتوبر 2026 08:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً