الجمعة، 25 سبتمبر 2026
10:15 م
جروس بيديل في جنازته
أثارت جنازة المنتج الفني الشهير في غرب أفريقيا، جروس بيديل، جدلًا كبيرًا على وسائل التواصل الاجتماعي بعد تنفيذ تقليد غير مألوف يتمثل في إخراج الجثمان من النعش وإجلاسه لتلقي التعازي.
يعد هذا التقليد جزءًا من التراث الثقافي في بعض دول غرب إفريقيا، خاصة في غانا، وفقاً لموقع "العربية".
توفي جروس بيديل في الثاني من يوليو الماضي نتيجة سكتة قلبية، وترك وراءه إرثًا فنيًا كبيرًا في مجال صناعة الترفيه بساحل العاج.
أقيمت جنازته وفقًا لتقاليد خاصة تمتد على مدى عشرة أيام من 6 إلى 15 سبتمبر، والتي دمجت بين الطقوس التقليدية والعصرية.

تُعتبر الطقوس المتبعة في جنازة بيديل غير مألوفة للبعض، حيث يتم عرض الجثمان بملابس أنيقة ويُجلس في وسط الحفل كأنه حي، وهو ما يثير الاستغراب.
في جنازة بيديل، تم إخراجه من النعش وأُجلس بأناقته المعتادة، مزودًا بميكروفون وعصا، ليتلقى التعازي من محبيه.
تباينت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر بعض المعلقين أن هذه الطقوس تعد احتراماً للتقاليد الثقافية الإفريقية. بينما وصفها آخرون بأنها مشهد غير ضروري ومخيف.
كتب أحدهم: "هذه تقاليدنا، يرجى احترام ذلك"، في حين تساءل آخر عن كيفية جعل الجثة تجلس بكرسي: "كيف فعلوا ليجعلوا جسده يحنو ويجلس كل فترة تقديم التعازي؟".
تُعرف طقوس الجنازات في غرب أفريقيا، وخاصة في غانا، بأنها غير مألوفة لبعض الثقافات الأخرى.
تشمل هذه الطقوس إخراج الميت من النعش وإجلاسه في مقعد خاص وسط الحفل، مما يعكس تقديراً واحتراماً كبيرين للمتوفى وعائلته.
تسعى هذه الطقوس إلى إظهار احترام كبير للميت من خلال تقديمه في هيئة أنيقة، مما يعكس تقاليد ثقافية عريقة ومميزة في هذه المنطقة من العالم.
25 سبتمبر 2026 03:25 م
25 سبتمبر 2026 10:41 ص
24 سبتمبر 2026 11:11 م
24 سبتمبر 2026 09:31 م
24 سبتمبر 2026 08:43 م
24 سبتمبر 2026 08:23 م
24 سبتمبر 2026 07:44 م
أكثر الكلمات انتشاراً