بعد واقعة "فتاة فيصل".. خبير نفسي يكشف أسباب "نقص العاطفة"
فتاة فيصل
كشفت النيابة العامة كذب رواية “فتاة فيصل” التي زعمت تعرضها للسرقة واعتداء 5 أشخاص عليها أثناء سيرها في شارع فيصل بالجيزة، فبعد فحص كاميرات المراقبة بالمنطقة، تأكد كذب روايتها، ولاحقًا اعترفت الفتاة بأنها اختلقت القصة لجذب انتباه والدتها وحاجتها لمزيد من الرعاية والاهتمام.
تعليقًا على هذه الواقعة، يقول استشاري الطب النفسي، الدكتور جمال فرويز، أن الآباء أحيانًا لا يهتمون بمنح أبنائهم العاطفة والاهتمام، ما قد يدفع الأبناء لافتعال المشكلات بغرض لفت الانتباه لإشباع حاجتهم للعاطفة.
وأضاف في تصريح لـ"تليجراف مصر": “في حالة نقص العاطفة، يبحث الأطفال على أي وسيلة تعوضهم ذلك الشعور”، مشيرًا إلى أن الأمر قد يصل بهم إلى “افتعال المشاجرات، وادعاء تعرضهم للتحرش".
أعراض نقص العاطفة
ويوضح فرويز: في البداية يفتعل الطفل المشاجرات مع الأهل، حتى يقدموا له الرعاية والاهتمام، لكن في حالة تجاهل الأبوين له، فإنه يبحث عن وسائل أخرى للفت انتباههما، وغالبًا ما تكون مشاكل تستدعي حضور الوالدين، مثل استدعاء ولي الأمر في المدرسة أو قسم الشرطة، كما تظهر بعض الأعراض الجسدية التي تشير إلى شعور الطفل بالنقص العاطفي، منها ما يلي:
-التوتر الزائد والقلق.
-اضطرابات نفسية وسلوكية، تضع الطفل في خانة الجاني أو المجني عليه.
-التعبير اللفظي عن الكره، وضعف الثقة بالنفس.
-كثرة الخلافات مع الوالدين وكبار السن عمومًا.
علاج مشكلة الإهمال العاطفي
ويؤثر الإهمال العاطفي بشكل كبير في سلوك الأطفال، وتظهر هذه السلوكيات بوضوح في مرحلة المراهقة والبلوغ، وهو أمر بالغ الخطورة، حيث إن الأطفال في هذه المرحلة تكون فريسة سهلة لمن يقدم لهم الاهتمام والحنان.
وينصح فرويز الآباء بضرورة اعتماد الحوار الهادئ والبنّاء بين أفراد الأسرة، والاستماع إليهم والأخذ بآرائهم، ما يزيد من ثقتهم بأنفسهم، بالإضافة إلى تجنب السلوكيات العدوانية مع الأطفال كالضرب والسب.
تفاصيل الادعاء
وكانت فتاة “فيصل” قد ظهرت في مقطع فيديو عبر صفحتها، روت فيه تفاصيل الحادثة، قائلة: "كنت راجعة من الدرس في منطقة الهرم، وتحديدًا في شارع فيصل، حين لاحظت 5 أشخاص يتبعونني، وعندما حاولت ركوب سيارة، فوجئت بأحدهم يسحب حقيبتي بعنف، فسقطت على الأرض وكدت أفقد الوعي، استمر في شد الحقيبة مني بينما كنت ملقاة على الأرض، ثم قال لي 'سيبي الشنطة'".
وأضافت: "حين حاول شخص ما الدفاع عني، ضربه أحد المعتدين بآلة حادة في وجهه، وعندما رأيت ذلك، بدأت بالصراخ، لكن الناس كانت تشاهد فقط ولم يساعدني أحد، ثم رفع المعتدي الآلة الحادة وضربني بها وسحلني على الأرض، وعندما حاولت الرد، أخرج أحدهم سلاحا أبيض وهددني، وحاول رجل مسن التدخل وزعق لهم، ولكن دون جدوى".
وأوضحت الفتاة: "بعد ذلك، شاهدت شخصاً من المعتدين يفتح الحقيبة ويسرق الأموال منها، بينما كنت عاجزة عن الدفاع عن نفسي أو حتى التصرف، فكرت فيما قد يحدث لو كانت فتاة أخرى في نفس الموقف وفقدت حياتها، شعرت بصدمة كبيرة من موقف الناس الذين كانوا يشاهدون ما يحدث ويصورونني وأنا أتعرض للضرب والسرقة دون أن يتدخل أحد".
واختتمت حديثها قائلة: “لم أتعرض لموقف كهذا في حياتي، وأتمنى أن يهدي الله هؤلاء المعتدين وينتقم منهم، هم السبب في خوفي من النزول من البيت مرة أخرى أو الذهاب إلى الدروس، عندي17 سنة، ومن حقي أخرج وأتعلم، ولا ينبغي أن يحدث لي هذا".
الأكثر قراءة
-
احسب درجاتك.. حل امتحان الكيمياء 2026 للثانوية العامة بالكامل
-
هل تم تسريب امتحان الكيمياء والجغرافيا للثانوية العامة 2026؟.. التعليم توضح
-
مع إجازة البنوك.. سعر صرف الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس
-
بعد إبطال قرار ترامب.. "العدل الأمريكية" تضع "سياحة الولادة" على رأس أولوياتها
-
وفاة شقيق مدرب منتخب مصر قبل مواجهة أستراليا
-
مستمر في الدوري الإنجليزي.. تقارير تكشف وجهة محمد صلاح الجديدة
-
بعد احتفال منتخب النرويج وخوذة هالاند.. من هم الفايكنج؟
-
السبت.. افتتاح مقر القيادة الاستراتيجية للدولة المصرية بالعاصمة الجديدة
أخبار ذات صلة
"عندما تنتصر قوة الحب".. عرض زواج أعلى برج بنيويورك ينتهي بضبط الشخصين
02 يوليو 2026 10:39 م
مشهد تمثيلي.. حقيقة وفاة مؤدي "غوريلا" من الحر: أنا عايش وصحتي كويسة (خاص)
02 يوليو 2026 09:41 م
دراسة تكشف قدرة الزرافات على إجراء عمليات حسابية بدائية
02 يوليو 2026 09:14 م
استخدمت الحمل للهرب.. قصة امرأة بإسطنبول تواجه 127 عاما سجنا
02 يوليو 2026 08:28 م
لإنقاذ البشرية.. علماء يبتكرون بدلات غوص للصراصير
02 يوليو 2026 08:04 م
بمعدل 100 لسعة.. سنغافوري ينقذ 6 ملايين نحلة من الإبادة
02 يوليو 2026 07:23 م
أنقذ 3 أطفال من النيران.. حكاية يوسف الذي ضحى بصحته وخسر عمله (خاص)
02 يوليو 2026 06:10 م
5 نصائح لطلاب الثانوية العامة لتجاوز الإحباط من الكيمياء والجغرافيا
02 يوليو 2026 02:06 م
أكثر الكلمات انتشاراً