انطلاق الانتخابات الرئاسية التونسية اليوم
مرشحين الإنتخابات الرئاسية التونسية
يتوجه اليوم، الأحد 6 أكتوبر 2024، نحو 10 ملايين تونسي إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي تُجرى وسط ترجيحات بفوز الرئيس الحالي قيس سعيد، الذي يبدو أنه المرشح الأوفر حظًا نظراً لانسحاب عدد من المرشحين بسبب تراجع الحقوق والحريات، وفق ما أفاد به بعض منتقديه الذين يقبعون خلف القضبان.
قيس سعيد يواجه عقبات محدودة في سباق الرئاسة
في هذه الانتخابات، التي تعتبر الثالثة منذ ثورة الربيع العربي التي أطاحت بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي عام 2011، يواجه قيس سعيد عقبات قليلة نحو الفوز بفترة ولاية جديدة، خاصة مع سجن أو إبعاد معظم معارضيه البارزين عن السباق الانتخابي.
سلسلة اعتقالات تثير التساؤلات حول نزاهة الانتخابات
ورغم أن المراقبين الدوليين أشادوا بالانتخابات السابقة في تونس باعتبارها تتماشى مع المعايير الديمقراطية، إلا أن سلسلة الاعتقالات الأخيرة والإجراءات التي اتخذتها هيئة الانتخابات، التي عيّنها سعيد، أثارت شكوكًا حول مدى نزاهة الانتخابات الحالية.
أول انتخابات منذ قلب سعيد نظام السياسة في تونس
تُعد هذه الانتخابات الأولى منذ أن قام قيس سعيد بإعلان حالة الطوارئ في يوليو 2021، حيث أقال رئيس وزرائه، وعلّق عمل البرلمان، وأعاد كتابة دستور البلاد لتعزيز صلاحياته. وقد أثارت هذه الخطوات غضب المعارضة والجماعات المؤيدة للديمقراطية، ووصفتها بأنها انقلاب على النظام الديمقراطي.
عدد محدود من المرشحين
ورغم أن العديد كانوا يعتزمون الترشح ضد قيس سعيد، إلا أن قلة منهم تمكنوا من ذلك. فقد تقدم 17 مرشحًا بأوراقهم، لكن هيئة الانتخابات وافقت على ثلاثة فقط، وهم قيس سعيد، وزهير المغزاوي، وعياشي زامل.
زهير المغزاوي: سياسي يواجه انتقادات من المعارضة
المغزاوي، وهو سياسي مخضرم، انتقد سياسات قيس سعيد الاقتصادية واعتقالاته السياسية، إلا أنه يواجه معارضة من الأحزاب التي ترفض دعمه لدستور سعيد وتحركاته لتعزيز السلطة.
عياشي زامل: رجل أعمال متورط في قضايا تزوير
أما زامل، فهو رجل أعمال يحظى بدعم سياسيين غير مقاطعين للسباق، لكن تلاحقه أحكام بالسجن في قضايا تزوير تتعلق بالتوقيعات التي جمعها فريقه للتأهل للانتخابات.
هيئة الانتخابات ترفض إعادة مرشحين مستبعدين
رفضت هيئة الانتخابات الشهر الماضي حكمًا قضائيًا يقضي بإعادة ثلاثة مرشحين إضافيين إلى السباق، مما أثار استياءً واسعًا بين بعض الأطراف السياسية.
قيس سعيد يعارض التطبيع مع إسرائيل
على الصعيد الخارجي، تحدث قيس سعيد بحماسة عن دعمه للقضية الفلسطينية في ظل تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، وأعلن معارضته لأي تحركات تهدف إلى تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
الأكثر قراءة
-
"أي حد هيحطلهم أكل هزعله".. ضبط صاحبة فيديو "صوروني وأنا بسمم الكلاب"
-
فيديو صادم لسيدة تضع طعامًا سامًا للكلاب الضالة في دجلة.. والأمن يفحص
-
زيادة بالمترو والري.. الكهرباء تعلن أسعار الشرائح الجديدة
-
"الصحة العالمية" تحدد 7 إجراءات للوقاية من فيروس هانتا
-
سعر صرف الدولار أمام الجنيه المصري اليوم في البنوك
-
"لو جوزك امتنع عن مصروف البيت هتعملي إيه؟".. خبير قانوني يوضح
-
أزمة قلبية تودي بحياة الفنان الجزائري كمال زرارة
-
معاشك قبل عيد الأضحى.. تبكير صرف معاشات شهر يونيه 2026
أخبار ذات صلة
وساطة غير مباشرة.. ما دلالات زيارة ترامب إلى الصين؟
13 مايو 2026 11:12 م
الأغنى في منصبه.. من هو كيفين وارش رئيس الفيدرالي الجديد؟
13 مايو 2026 10:54 م
بعد شهور من المفاوضات.. خطة أمريكية بديلة لإعادة إعمار غزة
13 مايو 2026 08:32 م
من كرة القدم إلى عالم السياسة.. مبابي يُغضب حزب اليمين المتطرف
13 مايو 2026 07:45 م
"المطرقة الثقيلة".. هل ستغير واشنطن مسمى حربها الجديدة على إيران؟
13 مايو 2026 05:03 م
بعد عام على صفعة ماكرون.. كاتب يفتح صندوق أسرار الرئيس الفرنسي
13 مايو 2026 06:47 م
بـ15 شاحنة.. الإمارات ترسل مساعدات جديدة إلى غزة
13 مايو 2026 05:28 م
عمليات دهم وتفتيش منازل.. إسرائيل تواصل توغلها داخل الجولان السوري
13 مايو 2026 05:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً