متولي.. هجر عروسه بعد أسبوع واحتفظ بجثة صديقه في حرب أكتوبر
محمد صابر رفقة زملائه خلال حرب اكتوبر
بعد ثورة الضباط الأحرار في 1952، بدأ الشباب يشعرون بانتماء أكبر للوطن، الذي أعاد لهم حقوقهم ومنحهم حريات لم ينالوها قبلًا فرغبوا في منحه أسمى ما يملكون فداء لرفعته وحفاظًا على سلامة أراضيه، حتى موعد رد الدين في تاريخ 6 أكتوبر 1973، وكانوا هناك.
محمد محمد متولي، التحق بالجيش المصري سنة 1970، وكان في ساحة معركة السادس من أكتوبر، ضمن سلاح المدرعات بالتشكيل القتالي على الجبهة، رتبته رقيب الفصيلة وحكمدار الدبابة، عندما صدر أمر العبور إلى الضفة الشرقية من القناة، “يومها بدأنا نتحرك في السابعة صباحا وبدأنا مناوشات مع العدو من تمركزاتنا غرب القناة مع تأكيد القيادة بعدم ترك المواقع أو محاولة عبور قناة السويس أو الاقتراب منها”.

قال متولي لـ"تليجراف مصر"، إن الاشتباك الحقيقي بعد أمر العبور بدأ في الثانية ظهرا، ومع إنشاء “الكوبري العائم” في قناة السويس بدأت المدرعات تتقدم للقتال، تبعًا للخطة والتعليمات، راويا، "عملنا مشروع العبور أكثر من مرة قبل تنفيذه فعليا، ما جعلنا نكتسب ثقة كبيرة في أنفسنا، وعلى دراية تامة بخبايا الحرب، وكيفية التعامل مع كل ضربات العدو، وعامل حاسم في النصر".
أسر 21 دبابة للعدو
يكمل المقاتل السابق حديثه بذكريات وحدته في الجيش، والتي تمكنت من أسر 21 دبابة للعدو، ووضح ذلك في زيارة قائد الفرقة إلى وحدتهم والإشادة ببسالتهم وشكرهم على تحقيقهم لانتصارات كبيرة، فذاع صيت الوحدة وأصبحت مشهورة في الجيش ولها مكانتها وانتصاراتها.

أقصى المشاهد التي واجهت صابر خلال الحرب، كان قائد سريته "إسماعيل"، والذي استشهد بعد استهداف دبابته، وحينها حمل الجنود جثتته حتى لا يتركوها خلفهم للعدو، حتى العودة إلى معسكرهم لدفنه، وبعدها استكملوا الحرب بشعار واحد "النصر وإما الشهادة".
عريس جديد
دخل متولي عش الزوجية في شهر سبتمبر عام 1973، ولم يقضي مع عروسه سوى 6 أيام إجازة الزواج، غاب بعدها 3 أشهر، انقطعت خلال أخباره حتى شاع أنه استشهد، قبل أن يعود إلى أسرته بعد عيد الأضحى.
بعد انتهاء فترة خدمته في الجيش في عام 1975، اتجه المجند إلى مجال التعليم وترقى عبر السنوات حتى تقلد عدة مناصب، مرورا وكيل مدرسة "تل حوين" الإعدادية في الزقازيق، وبعد سنوات أحيل إلى المعاش وهو على درجة مدير عام.
الأكثر قراءة
-
خطوات إضافة الزوجة والمواليد على البطاقات التموينية 2026
-
للمرة الثانية.. إحالة المتهم بإنهاء حياة "صغار الليبيني" ووالدتهم إلى المفتي
-
مصر تسدد 30.2 مليار دولار التزامات خارجية خلال عام
-
صندوق النقد: المراجعة السابعة لبرنامج مصر في موعدها
-
برنامج "معاكي" في المنيا.. خطوة جديدة نحو إشراك مليون امرأة ريفية في الاقتصاد الرقمي
-
"القابضة للكهرباء" توضح حقيقة زيادة أسعار "العداد الكودي" للمباني المخالفة
-
"أمن الأول".. حملة لرفع الوعي التأميني وتعزيز الشمول المالي
-
مباحثات مصرية أممية لتعزيز التعاون في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب
أخبار ذات صلة
فأس جندي إسرائيلي يسقط على رأس نتنياهو.. لقطة “مشينة” تدفع تل أبيب للاعتذار
20 أبريل 2026 02:07 م
"الأغنية دي فتنة كبيرة".. مشاري راشد يثير جدلًا بـ"تبت ايدين إيران"
19 أبريل 2026 04:33 م
عملية "مخلب الدب" تقود 3 أشخاص إلى السجن، ماذا فعل بالسيارات؟
19 أبريل 2026 11:58 ص
"تشكيك وفضول".. ماذا يفعل الأشخاص ذوو القدرات العقلية العالية يوميًا؟
19 أبريل 2026 03:51 ص
تهديد لمستقبل العمالة البشرية.. هنود يدربون الـAI على أسرار الوظائف
18 أبريل 2026 07:25 م
25 رهينة وسرقة في وضح النهار.. كيف فرت عصابة نابولي من تحت أقدام الشرطة؟
18 أبريل 2026 04:22 م
"ما زال ضائعًا"، حلم إسلام يتحول إلى كابوس: قرأت تحليل الـDNA غلط.. وانسوني
18 أبريل 2026 10:23 ص
على خطى "بانش".. القرد "يوجي" يرتمي في أحضان دمية بعد أن رفضته أمه
18 أبريل 2026 03:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً