جورج عبد الله.. "أقدم سجين في العالم" يطارد أمل جديد
جورج إبراهيم عبد الله
ينظر القضاء الفرنسي، الإثنين، في طلب جديد للإفراج المشروط عن اللبناني جورج إبراهيم عبد الله، الذي يقضي عقوبة السجن مدى الحياة منذ عام 1984.
يبلغ عبد الله من العمر الآن 73 عامًا، وقضى ما يقرب من أربعين عامًا خلف القضبان بعد إدانته بالتواطؤ في اغتيال دبلوماسيين أمريكي وإسرائيلي في فرنسا، وفقًا ل"فرانس 24".
القبض على عبد الله في ليون
دخل عبد الله مركزًا للشرطة في مدينة ليون، بفرنسا، يوم 24 أكتوبر 1984، طالبًا الحماية من أشخاص اعتقد أنهم عملاء للموساد الإسرائيلي، لكن في الواقع، كان عبد الله تحت مراقبة الاستخبارات الفرنسية، حيث تم تتبعه بسبب إقامته في شقة مرتبطة بشخص آخر قبض عليه في إيطاليا وبحوزته 6 كيلوجرامات من المتفجرات، وفقًا للواء لويس كابريولي، الرئيس السابق لمديرية المراقبة الإقليمية الفرنسية.
يمثل جورج إبراهيم عبد الله، بحسب محاميه جان-لوي شالانسيه، أقدم سجين في العالم مرتبط بالصراع في الشرق الأوسط، مضيفا خلال حديثه مع الصحافة، "لقد حان الوقت لإطلاق سراحه"، مشددًا على أن موكله يخشى على سلامته إذا بقي في فرنسا، ويأمل في العودة إلى لبنان،،
ويُنتظر صدور القرار بشأن هذا الطلب بعد 15 يومًا على الأقل، وفي حال رفض الطلب، يعتزم المحامي تقديم استئناف.
تاريخه السياسي ومحاكمته
عبد الله كان يحمل جواز سفر جزائري عند توقيفه، لكنه لم يكن سائحًا عاديًا، فقد كشفت الاستخبارات الفرنسية عن هويته كأحد مؤسسي "الفصائل المسلحة الثورية اللبنانية"، وهي مجموعة ماركسية موالية لسوريا ومعادية لإسرائيل، وأعلنت مسؤوليتها عن عدة هجمات في فرنسا عامي 1981و1982، أسفرت عن سقوط ضحايا.
حُكم على عبد الله بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بالتواطؤ في اغتيال الدبلوماسيين الأمريكي تشارلز راي والإسرائيلي ياكوف بارسيمانتوف في باريس عام 1982، ومحاولة اغتيال القنصل الأمريكي روبرت أوم في ستراسبورغ عام 1984.
قدّم عبد الله 11 طلبًا للإفراج المشروط منذ عام 1999، ولكن جميعها رُفضت 1999، وفي عام 2013، وافق القضاء على طلب الإفراج شرط طرده من فرنسا، وهو القرار الذي لم ينفذ حتى اليوم.
وفي عام 2020، حاول عبد الله مجددًا من خلال التواصل مع وزير الداخلية الفرنسي جيرالد دارمانان، لكن لم يتلقَ أي رد على طلباته.
الضغوط السياسية والرفض الأمريكي
يعتقد محامو عبد الله ومناصروه أن هناك تدخلات من الحكومة الأمريكية في رفض الإفراج عنه، فالولايات المتحدة، التي كانت طرفًا في محاكمته عام 1987، تعارض بشكل منهجي طلبات الإفراج المشروط عن عبد الله.
من جهتها، صرحت ريتا، الناشطة اللبنانية المشاركة في حملة المطالبة بالإفراج عنه، "نحن مقتنعون بأن العدالة ليست هي التي ترفض الإفراج، وإنما القرار سياسي".
أضافت، "جورج عبد الله هو الآن رهينة لدى الدولة الفرنسية، ولا يمكن الإفراج عنه إلا في حال ممارسة ضغط سياسي كافٍ".
في مايو 2023، كتب 28 نائبًا فرنسيًا من اليسار بيانًا مؤيدًا للإفراج عن عبد الله، كما يواصل المتظاهرون تنظيم تجمعات دورية أمام سجن لانميزان في جنوب غرب فرنسا، حيث يُحتجز عبد الله، للتعبير عن دعمهم للإفراج عنه.
الأكثر قراءة
-
موعد مباراة الأهلي والنصر الودية والقناة الناقلة
-
مأساة فتاة بشوارع مدينة نصر على يد مجموعة شباب
-
خلافات مع زوج أمها.. تفاصيل مثيرة بواقعة محامية الإسكندرية المتهمة بقتل والدتها (خاص)
-
سعر الدولار أمام الجنيه اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. هل البنوك تعمل؟
-
احذر قبل وقوع الكارثة.. 10 علامات تكشف اختباء الثعابين داخل منزلك
-
خبير لوائح يصدم الزمالك بعد الحصول على الرخصة الأفريقية
-
صديق محامية الإسكندرية المتهمة بقتل والدتها: حاولت إنهاء حياتها أكثر من مرة
-
كيف وفر الزمالك السيولة المالية لحل القضايا والحصول على الرخصة الأفريقية؟
أخبار ذات صلة
الحرب تشتعل.. بريطانيا ترد على تهديدات إيران: "المملكة خط أحمر"
23 يوليو 2026 11:18 م
بسبب تهديدات الحوثيين.. أرامكو تستعين بمصر لضمان تدفق النفط
23 يوليو 2026 04:40 م
رحل ثابتا على مبادئه.. قصة "ياباني" ترك بلاده من أجل القضية الفلسطينية
23 يوليو 2026 07:35 م
"كفاك عن إيران".. الكونجرس الأمريكي يهاجم ترامب بسبب الحرب على طهران
23 يوليو 2026 06:57 م
موقع إسرائيلي يفجر مفاجأة بشأن حالة أردوغان الصحية
23 يوليو 2026 05:44 م
براتب 242 ألف ين.. فتح باب التقديم لمنحة MEXT اليابانية للطلاب الدوليين
23 يوليو 2026 04:24 م
بعد تهديد بن جفير للأسرى الفلسطينيين.. خبير إسرائيلي يكشف حقيقة سجن التماسيح
23 يوليو 2026 02:36 م
روبيو: اتفاق واشنطن مع الرياض للتعاون في مجال الطاقة النووية "منطقي"
23 يوليو 2026 12:49 م
أكثر الكلمات انتشاراً