الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:21 ص
الطفل طارق محمود طارق
"طارق وقع من الأسانسير"، في نهاية شارع الغشام بمدينة الزقازيق في محافظة الشرقية، سمع أهالي المنطقة صوت صراخ صادر من إحدى العمارات السكنية، وحين هرولوا إلى مصدر الصوت فوجئوا بوفاة طفل إثر سقوطه من “الأسانسير”.
شاهدة عيان على الواقعة، وهي في الوقت ذاته إحدى أقارب الضحية - طلبت عدم ذكر اسمها - روت لـ"تليجراف مصر" تفاصيل الحادث.
وقالت: "طارق محمود طارق، طفل لا يتعدى عمره العامين ونصف العام، اعتاد الذهاب إلى منزل جدته ليلعب هناك، ولم تكن هذه الزيارة الأخيرة عادية، فقد كتبت نهايته وهو داخل المصعد بين السماء والأرض".

طارق مثل جميع الأطفال في مثل عمره، من الصعب السيطرة على حركته، وفي أحد الأيام عندما كان متواجدًا في منزل جدته لأمه بسبب خلافات بين والديه، لامست قدماه أرض المصعد وظل يلعب ويتحرك سريعًا إلى أن حدث عطل مفاجئ في المصعد، حسبما روى مصدر مقرب من الأسرة لـ"تليجراف مصر".
وتابع المصدر: بدأت لحظات كتم الأنفاس والخوف يسيطران على الموجودين داخل المصعد، وبدأ الجميع يعاني ضيق التنفس، قبل أن يسقط الطفل من المصعد ويصبح جسمه بين الباب والحائط ويسحله الأسانسير وينهي حياته.
وعلى الرغم من صعوبة المشهد بعد وفاة الطفل، فإن جسده خرج كاملًا وسليمًا ولا يوجد جزء مبتور منه، لتسود حالة الحزن والمأساة في المنطقة.
ودُفن طارق في المقبرة نفسها التي يوجد بها جده لوالده، والذي سُمي على اسمه، بعدما وُلد في العام الذي توفي فيه، حسبما أكدت واحدة من أقاربه.
وبعد التحقيق في الواقعة، أكدت النيابة أن سبب الوفاة حدوث عطل المصعد.
23 سبتمبر 2026 03:42 ص
23 سبتمبر 2026 02:20 ص
23 سبتمبر 2026 02:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:50 ص
22 سبتمبر 2026 06:15 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:30 م
22 سبتمبر 2026 11:19 م
أكثر الكلمات انتشاراً