اجتماع البنك المركزي.. السيناريو الأرجح لقرار الفائدة
مبنى البنك المركزي
أيام قليلة، تفصلنا عن اجتماع البنك المركزي المصري لهذا الشهر، وسط شبه إجماع على أن لجنة السياسة النقدية ليس أمامها سوى خيار واحد بفعل استمرار ارتفاع معدلات التضخم.
استبعد رئيس قطاع البحوث في شركة عربية أونلاين لتداول الأوراق المالية، مصطفى شفيع، أن يفاجئ البنك المركزي الأسواق بالسير على خطى مجلس الاحتياط الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) فيما يتعلق بخفض معدلات الفائدة.
الوقت مبكر
واعتبر شفيع في تصريح لـ"تليجراف مصر"، أن الوقت لا يزال مبكرًا لبدء دورة التيسير النقدي، في ظل استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن الزيادات الأخيرة التي جرى إقرارها على أسعار البنزين والسولار والكهرباء وتذاكر المترو.
وتوقع رئيس قطاع البحوث، أن ينتظر البنك المركزي للربع الأول من العام المقبل، لحين التأكد من أن معدلات التضخم اتخذت مسارًا نزوليًا ومن ثم يبدأ التحرك صوب خفض الفائدة.
واتفق معه الخبير المصرفي هاني العراقي، معتبرًا أنه بالإضافة إلى استمرار ارتفاع التضخم، البنك المركزي سيميل لتثبيت أسعار الفائدة خلال اجتماعه المقرر الخميس المقبل، لأنه يضع الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة أو ما يطلق عليه الأموال الساخنة نصب عينيه.
وأضاف أن خفض الفائدة في هذا التوقيت سيدفع هذه الأموال للتخارج من السوق وهو ما لا يرغب فيه المركزي.
خلال اجتماع سبتمبر الماضي، قرر البنك المركزي، الإبقاء على أسعار الفائدة عند أعلى مستوياتها (27.25% للإيداع و28.25% للإقراض)، وأرجع قراره لعدة عوامل أبرزها توقعاته بأن يظل مسار التضخم عرضة لمخاطر صعودية، وأن يبدأ في التراجع بشكل ملحوظ خلال الربع الأول من العام المقبل.
توقعات المؤسسات
توقع استطلاع أجرته شبكة “سي إن بي سي”، أن يتجه البنك المركزي في اجتماعه السادس لهذا العام، المقرر في 17 أكتوبر الحالي، للإبقاء على معدلات الفائدة الحالية دون تغيير، بعد أن تراجع معدل التضخم الأساسي “السنوي” هامشيًا خلال سبتمبر الماضي إلى 25% من 25.1% في أغسطس، وعلى أساس شهري ارتفع إلى 1% من 0.9% في أغسطس.
وقال الخبير المصرفي الدكتور محمد بدرة، إن تثبيت الفائدة هو السيناريو الأقرب نظرا لاستمرار معدلات التضخم المرتفعة وتفاقم خطر التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
ورجحت رئيس البحوث المالية بشركة “إتش سى” نعمت شكري، أن تبقي لجنة السياسة النقدية على معدلات الفائدة دون تغيير على الرغم من حاجة الوضع الاقتصادي لخفض الفائدة بهدف تحفيز معدلات النمو، مشيرة إلى أنه من المتوقع ارتفاع التضخم خلال قراءة شهر أكتوبر 1% على أساس شهري والوصول إلى 26.5% على أساس سنوى بفعل تأثير زيادة أسعار الكهرباء سواء للقطاعات المنزلية أو الصناعية.
وفي وقت سابق توقعت بنوك ومؤسسات مثل كايرو كابيتال و"إي إف جي القابضة"، وزيلا كابيتال، و"بلتون"، و"سي آي كابيتال"، و"الأهلي فاروس"، و"ثاندر"، و"العربي الأفريقي لتداول الأوراق المالية"، أن تقرر لجنة السياسة النقدية خلال اجتماع أكتوبر تثبيت أسعار الفائدة.
الأكثر قراءة
-
القضاء ينتصر لـ"تاجر ذهب البحيرة".. إلغاء حكم السجن وإحالة المتهمين للمفتي
-
رسميًا.. نتيجة الصف الثالث الإعدادي المنوفية 2026 بالاسم
-
مجانا.. مشاهدة مباراة المغرب وهايتي اليوم في كأس العالم 2026
-
توقع نتيجة مباراة مصر وإيران واكسب 25 ألف جنيه.. الطريقة والشروط
-
"من النوم للموت".. اعترافات مثيرة لـ والد الطفل ضحية سيارة التجمع الخامس
-
تردد القناة المفتوحة الناقلة لمباراة المغرب وهايتي اليوم
-
"نسيه وذهب لعمله".. تفاصيل وفاة طفل داخل سيارة والده بالتجمع الخامس
-
اليوم.. اعتماد نتيجة الشهادة الإعدادية في المنوفية والشرقية والقليوبية 2026
أخبار ذات صلة
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء.. تباين في الطن بختام التعاملات
24 يونيو 2026 07:04 م
لأول مرة منذ مارس.. أسعار الديزل بأمريكا تهبط دون 5 دولارات
24 يونيو 2026 11:03 م
البيتكوين تهبط دون 60 ألف دولار.. هل تواصل التراجع؟
24 يونيو 2026 10:12 م
للأسبوع التاسع.. مخزونات النفط الأمريكية تهبط 6.1 مليون برميل
24 يونيو 2026 09:18 م
جي بي مورجان يخفض توقعاته للنفط حتى 2027.. كم يصل البرميل؟
24 يونيو 2026 08:20 م
معاشات شهر يوليو 2026.. موعد الصرف والاستعلام عن قيمة الزيادة
24 يونيو 2026 05:06 م
شراكة بين "ڤاليو" وشراع البحر الأحمر لتمويل اليخوت والمغامرات البحرية
24 يونيو 2026 07:15 م
رغم الارتفاع العالمي.. لماذا يتراجع الدولار أمام الجنيه المصري؟
24 يونيو 2026 04:26 م
أكثر الكلمات انتشاراً