بره المنافسة
كل واحد مننا بيختار نعمة عظيمة اسمها "بره المنافسة"
وهي إنك بتقرر بحريتك ماتدخلش في منافسات ولا صراعات مع غيرك، مش مهم يكون عندك فلوس أكتر من حد، ولا مهتم إن يكون حواليك ناس أكتر من حد، ولا عايز تبان أحلى من حد، أو توصل لحد إنك مبسوط أكتر منه، مش عشان أنت أفضل أو أقل من حد، ولكن عشان مقتنع بنفسك ومدرك إن محدش بياخد من رزقك ولا أنت بتاخد من رزق حد..
هتلاقي نفسك دايمًا بتقول أنا مش عاوز أدخل في صدام مع حد، أو أبان إنى أحلى من حد أو أشطر من حد، ولا عاوز لمة كدابة من الناس اللي حواليا، ولا عاوز أوصل لحد إني مبسوط أكتر منه، هتلاقي نفسك عايش بمبدأ الرضا وبتحمد ربنا على كل شيء عندك.
النعمة الحقيقية هي إنك تكون بره المنافسة بمزاجك، مش لازم يكون عندك فلوس أكتر من حد، ولا ناس حواليك أكتر من غيرك.
لما تبطل تقارن نفسك باللي حواليك، حياتك هتبقى أحلى، وأنضف، وأهدى.
بره المنافسة نعمة كبيرة أوي إنك تكون بره المنافسة!!! لإنك واخد قرار إنك مش في منافسة مع حد.
لإنك مايهمكش إن يكون حواليك ناس أكتر من حد، لأنك مايهمكش برضه تبين إنك شايل هموم الدنيا، وحزين أكتر من أي حد .
علشان كدة خليك بره المنافسة.
علشان كدة خليك بره المقارنة.
علشان تقدر تعيش إنسان حلو، وعشرته حلوة، وقلبه حلو، وعقله يوزن الأمور، ومشاعره كلها حب وحنان .
"بره المنافسة"
الإحساس ده بيخليك مركز مع حالك وبيبعدك عن الصراعات البشرية وبتقدم كل طاقتك وأنت مبسوط.
نعمة زي دي بتخليك أحلى إنسان في الدنيا.. وبتخلي عِشرتك أحلى عِشرة في الدنيا.. وبتخلي حياتك أنضف حياة في الدنيا.
اللي مش بيحاول في النعمة دي.. بيضيّع عمره كله في ولا حاجة..
وفي النهاية: " أنا لا أجيد المنافسة، ستجدني دائمًا في الطرق الخالية.. أتسابق مع نفسي التي كنتُ عليها بالأمس، عيني لا تلمح غيري، وإيماني بنفسي لا ينتهي"..
الأكثر قراءة
-
سعر صرف الدولار مقابل الجنيه اليوم الإثنين.. كم يبلغ الآن؟
-
أسعار البنزين والسولار في مصر تحت المجهر.. تثبيت أم زيادة استثنائية؟
-
عائلة الطفل ياسين مريض ضمور العضلات: 3 طرق لإنقاذه من "الكرسي المتحرك" (خاص)
-
لاعب النادي الأهلي.. من هو ضيف برنامج رامز جلال اليوم 19 رمضان 2026؟
-
هل صلاة التهجد تبدأ ليلة 20 أم 21 من رمضان؟...دار الإفتاء توضح
-
مصرع تلميذ سقط من نافذة الفصل بمدرسته في البدرشين
-
متى آخر يوم في رمضان 2026؟.. موعد نهاية الشهر المبارك وبداية عيد الفطر
-
بين تروس الإهمال والوعود الزائفة، سعيد حامد: فقدت ذراعيّ في البريمة وعاوز أطراف تساعدني
أكثر الكلمات انتشاراً