الأحد، 27 سبتمبر 2026
07:03 ص
صورة أرشيفية
الموت هو حقيقة لا مفر منها، وهو لحظة انتقال من الدنيا إلى الآخرة تعكس حكمة الله سبحانه وتعالى في خلقه، وفي الإسلام يُعتبر الموت بداية لمرحلة جديدة من الحياة.
ومن التقاليد المرتبطة بالجنازات في بعض المجتمعات الإسلامية، تلقين الميت وقراءة القرآن عند القبر.
وفي هذا السياق، توضح دار الإفتاء المصرية حكم هذه الممارسات من منظور الشريعة الإسلامية، وهل تعد من السنن المستحبة أم أنها تدخل ضمن العادات البشرية؟
أوضحت لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية أن تلقين الميت وقراءة القرآن عند القبر كلاهما من الأمور المباحة شرعًا. فقد حثَّ الشرع الشريف على قراءة القرآن الكريم في كل الأوقات، وذلك استنادًا إلى قوله تعالى: ﴿فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ﴾ [المزمل: 20].
ويشمل هذا الحث قراءة القرآن عند القبر قبل دفن الميت وأثناءه وبعده، كما ورد في حديث النبي ﷺ: "إذا مات أحدكم فلا تحبسوه، وأسرعوا به إلى قبره، وليُقرأ عند رأسه بفاتحة الكتاب، وعند رجليه بخاتمة سورة البقرة في قبره" (رواه الطبراني).
كما ورد في الحديث الشريف: "اقرءوا "يس" على موتاكم" (رواه أحمد).
وأشارت دار الإفتاء إلى أن تلقين الميت بعد دفنه مستحب، استنادًا إلى قول النبي ﷺ: "لقِّنوا موتاكم لا إله إلا الله" (رواه مسلم)، وأكدت اللجنة أن هذه الممارسات وردت فيها العديد من الآثار المرفوعة والموقوفة، وتلقَّاها المسلمون بالقبول عبر العصور.
كما أوضحت دار الإفتاء المصرية بعض الآداب المستحبة التي يجب اتباعها عند تشييع الجنائز، مؤكدة أن الشريعة الإسلامية رغبت في اتباع الجنائز، وهو من الحقوق الواجبة على المسلم تجاه أخيه المسلم. ومن بين هذه الآداب ما يلي:
من التزام بهذه الآداب والممارسات نال الثواب الجزيل والأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى.
27 سبتمبر 2026 05:20 ص
27 سبتمبر 2026 04:10 ص
27 سبتمبر 2026 02:30 ص
27 سبتمبر 2026 12:15 ص
27 سبتمبر 2026 01:47 ص
27 سبتمبر 2026 01:10 ص
27 سبتمبر 2026 12:50 ص
26 سبتمبر 2026 08:09 م
أكثر الكلمات انتشاراً