الأحد، 04 أكتوبر 2026
12:29 ص
ركام أحد المنازل الفلسطينية - أرشيفية
يتعرض قطاع غزة إلى قصف إسرائيلي باستمرار، لتهرع فرق الإنقاذ حينها للمنطقة المستهدفة، فإما أن تُخرج جثثًا، أو تنقذ من تبقى على قيد الحياة، وفي مشاهد تحبس الأنفاس وتبعث على الأمل في آن واحد، نجح الدفاع المدني في إنقاذ سيدة ظلت عالقة 5 أيام تحت الأنقاض.
في أعماق الركام، ومن داخل نفق مظلم لا يزيد ارتفاعه عن نصف متر، تخرج “مي ” من تحت أنقاض منزلها، بعد أن عاشت 5 أيام بلا طعام أو شراب، أو أنيس يقويها على البقاء حية كل تلك الفترة، لم يكن معها رفيق سوى رعاية الله ومشيئته.
برداء موحد برتقالي اللون، و شعار “الشهامة والسيطرة”، تمكن الدفاع المدني الفلسطيني من إنقاذ حياة سيدة تدعى مي، من تحت أنقاض منزلها، منزل عائلة “ حبيب”، الذي دمره الاحتلال فوق رؤوس ساكنيه في منطقة “ تل الهوى”.
"نامي على بطنك وازحفي"، هكذا وجه الدفاع المدني مي ، من أجل مساعدتها على الخروج من خلال فتحة صغيرة أحدثها في أحد الجدران من أجل الوصول إليها، وسحبها للخارج، وبالفعل بعد معاناة نجح الدفاع المدني في إخراج السيدة بنجاح.
كنجم مشهور استلقى على كفوف معجبيه، خرجت مي من بين الركام على كفوف رجال الدفاع المدني ووسط تهليلهم “ الحمد لله و الله أكبر”.
في صباح اليوم السادس، من معاناتها أشرقت شمس النجاة، وداعب وجهها الهواء النقي المخلوط بأشعة الشمس الدافئة، لأول مرة بعد خمس أيام متواصلة في الظلام الدامس، استطاعت مي بمساعدة الدفاع المدني رؤية ضوء الشمس، واستنشاق هواء نقي غير مخلوط بالأتربة.
سألها الدفاع المدني إذا كان هناك أحد بجانبها في لحظة انهيار العقار قالت “أمي كانت نايمة في البلكونة، عندما سقطت علينا صواريخ الاحتلال وأسقطت البيت”، وبكل قلب راضي ومستسلم “ أمي شهيدة بإذن الله”.
نقل الدفاع المدني مي إلى عربة الإسعاف، لإجراء البروتوكولات الصحية اللازمة، قبل نقلها إلى أحد مستشفيات القطاع، وقالت حينها مفسرة صمودها خلال الخمس أيام تحت الأنقاض “ ملائكة جت عليا”.
03 أكتوبر 2026 09:17 م
03 أكتوبر 2026 06:12 م
03 أكتوبر 2026 03:35 م
03 أكتوبر 2026 02:48 م
02 أكتوبر 2026 10:22 م
02 أكتوبر 2026 05:52 م
02 أكتوبر 2026 02:18 م
02 أكتوبر 2026 12:27 ص
أكثر الكلمات انتشاراً