الجمعة، 25 سبتمبر 2026
09:36 ص
سكر
توقعت شركة تجارة السلع الأساسية "تزارنيكوف جروب" انخفاض إمدادات السكر العالمية إلى أدنى مستوياتها في ست سنوات خلال العام المقبل، وذلك نتيجة الجفاف الذي يؤثر سلبًا على الإنتاج في البرازيل، التي تعد أكبر مُصدر للسكر في العالم.
هذا التراجع المتوقع يثير التساؤلات حول تأثيره على واردات مصر من السكر، وسط توقعات بأن هذا الانخفاض العالمي قد يؤدي إلى ارتفاع الأسعار.
وفي هذا السياق، صرح حازم المنوفي، عضو شعبة المواد الغذائية بغرفة الإسكندرية التجارية، أن انخفاض إمدادات السكر العالمية لن يؤثر على واردات مصر.
وأرجع المنوفي ذلك إلى قرار الحكومة المصرية بزيادة سعر توريد محصول قصب السكر بنسبة 25% لموسم 2025، ليصل إلى 2500 جنيه للطن، وهو ما سيعزز من الإنتاج المحلي ويسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وسد احتياجات السوق المحلية.
وأضاف المنوفي أن مصر لا تعتمد فقط على البرازيل لتلبية احتياجاتها من السكر، بل تعتمد على مصادر متنوعة تشمل الهند والولايات المتحدة وروسيا والسعودية.
كما أشار إلى أن المخزون الاستراتيجي للبلاد من السكر يكفي لمدة خمسة عشر شهرًا، مما يوفر طمأنينة للأسواق المحلية في حال حدوث أي تقلبات في الإمدادات العالمية.
من جهته، أكد مصدر بوزارة التموين والتجارة الداخلية أن مصر استلمت خلال الفترة من مايو إلى أغسطس 200 ألف طن من السكر الخام، ليصل إجمالي ما تم التعاقد عليه إلى 450 ألف طن، والتي يتم تكريرها في مصانع السكر التابعة للشركة القابضة للصناعات الغذائية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على زيادة ضخ السكر في الأسواق للحفاظ على استقرار الأسعار وتعزيز المعروض من هذه السلعة الإستراتيجية.
وأشار المصدر إلى أن الوزارة مستمرة في طرح السلع الغذائية بمنافذ المجمعات الاستهلاكية بأسعار مخفضة تتراوح بين 20% و25%، وذلك بهدف تلبية احتياجات المواطنين والتخفيف من آثار التضخم على السوق المحلي.
في تقرير حديث لوزارة الزراعة الأميركية، تم التوقع بانخفاض إنتاج مصر من السكر خلال الموسم 2024-2025 إلى 2.86 مليون طن، بانخفاض قدره 110.2 ألف طن مقارنة بتوقعات سابقة.
وأشار التقرير إلى أن العام الماضي شهد انخفاضًا في إنتاج السكر عالميًا، مما أدى إلى ارتفاع أسعاره وتأثيره على واردات مصر للسكر في ظل تراجع قيمة الجنيه المصري.
وقد واجهت مصر أزمة ارتفاع حاد في أسعار السكر الحر خلال العام الماضي، حيث بلغ سعر الكيلو 50 جنيهًا (1.02 دولار)، قبل أن يعود السعر للتراجع مع توفر الكميات المطلوبة في الأسواق. وساهمت جهود الدولة في استقرار الأسعار تدريجيًا بعد تلك الأزمة.
ويتوقع تقرير وزارة الزراعة الأميركية أن يرتفع استهلاك السكر في مصر خلال الموسم 2024-2025 ليصل إلى 4.1 مليون طن مقارنة بـ 3.9 مليون طن في الموسم السابق، وذلك نتيجة للنمو السكاني وارتفاع الطلب على السكر في السوق المحلية.
كما أشار التقرير إلى أن واردات مصر من السكر في الموسم الجديد 2024-2025 قد تصل إلى 1.65 مليون طن، بزيادة قدرها 551 ألف طن مقارنة بالموسم السابق، لتغطية النقص في الإنتاج المحلي وتلبية الطلب المتزايد.
بفضل الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الإنتاج المحلي وزيادة المخزون الاستراتيجي، من المتوقع أن تظل السوق المصرية مستقرة فيما يتعلق بإمدادات السكر، رغم التحديات العالمية التي تواجه هذه السلعة الأساسية.
25 سبتمبر 2026 09:08 ص
24 سبتمبر 2026 07:55 م
24 سبتمبر 2026 11:08 م
24 سبتمبر 2026 07:45 م
24 سبتمبر 2026 09:23 م
24 سبتمبر 2026 05:08 م
24 سبتمبر 2026 04:25 م
24 سبتمبر 2026 06:58 م
أكثر الكلمات انتشاراً