السبت، 26 سبتمبر 2026
09:42 ص
الشاب "محمود"
في إحدى القرى التابعة لمركز قطور بمحافظة الغربية، يعيش شاب يُدعى “محمود”، كان طموحًا ويعشق كرة القدم ويستمتع بالتدريب، لكن القدر كان له رأي آخر، حيث انتهى حلمه في الملعب بشكل مأساوي.
خرج “محمود” في صباح اليوم، متوجهًا إلى مركز الشباب في قريته، حيث كان لديه تمرين مهم، كان شغوفًا بكرة القدم، يقضي معظم وقته في الملعب مع أصدقائه، ويطمح دائمًا في أن يصبح لاعبًا محترفًا بأكبر الأندية.
تجمع اللاعبون تحت أشعة الشمس، مليئين بالحماس والضحكات، وكانت الأجواء مشحونة بالطاقة الإيجابية، بينما كانوا يستعدون للتدريب، شعر محمود بالثقة والعزيمة.
أثناء محاولته تنفيذ تمرين معين، حدث ما لم يكن في الحسبان؛ سقطت عارضة الملعب فجأة ووقعت عليه، بينما كان أصدقاؤه يتدربون، سمعوا صرخات من أحد الزملاء، فتجمد الجميع في أماكنهم، وارتفعت أصوات الصدمة.
هرع زملاؤه والمدرب لمساعدته، لكن لم يكن هناك ما يمكن فعله، حيث توفي محمود على الفور، تاركًا وراءه صدمة كبيرة وحزنًا عميقًا في قلوب أصدقائه وعائلته.
أشار أحد أصدقائه إلى أن تلك اللحظة كانت مؤلمة للغاية لكل من عرفه، فقد كان محمود ليس فقط لاعبًا موهوبًا، بل إنسانًا طيب القلب، يسعى دائمًا لمساعدة الآخرين ويزرع الفرح في نفوسهم.
وأضاف في حديثه مع "تليجراف مصر" أن أهل القرية اجتمعوا لتقديم التعازي، وتذكروا معًا لحظاته الجميلة وأحلامه التي كانت لا تزال في بدايتها.
واختتم بالقول إن رحيل محمود كان خسارة كبيرة للجميع، لكن ذكراه ستظل حية في قلوبهم.
26 سبتمبر 2026 09:38 ص
26 سبتمبر 2026 09:24 ص
26 سبتمبر 2026 09:11 ص
26 سبتمبر 2026 06:30 ص
26 سبتمبر 2026 05:03 ص
25 سبتمبر 2026 10:35 م
25 سبتمبر 2026 10:12 م
25 سبتمبر 2026 09:45 م
أكثر الكلمات انتشاراً