الإثنين، 05 أكتوبر 2026
05:24 ص
صورة أرشيفية
يعد فنجان القهوة الصباحي أكثر من مجرد عادة يومية لزيادة التركيز والطاقة، إذ يمتد تأثيره ليشمل تحسين صحتنا النفسية والجسدية.
وفقًا لتقرير نشرته صحيفة "لا راثون" الإسبانية، تسهم القهوة في تقليل التوتر والقلق، كما أنها غنية بمضادات الأكسدة التي تساهم في الوقاية من الأمراض.
يُعتبر شرب القهوة جزءًا من طقوس يومية مقدرة للكثيرين حول العالم، حيث لا يقتصر تأثيرها على تحسين الأداء العقلي فقط، بل تسهم في تهدئة العقل وتهيئته ليوم حافل.
تشير الأبحاث إلى أن مجرد شم رائحة القهوة الطازجة يمكن أن يُنشط مناطق الدماغ المسؤولة عن الذاكرة والتركيز، مما يعزز قدرة الشخص على أداء المهام المعقدة.
وبجانب الكافيين، يلعب التوقع الإيجابي حيال تأثير القهوة دورًا كبيرًا في تحسين الأداء العقلي. وتستند هذه الظاهرة إلى ما يُعرف بتأثير الدواء الوهمي، حيث يعزز دماغنا النشاط المعرفي عندما نتوقع أن القهوة ستساعدنا في زيادة اليقظة والتركيز.
وفقًا لدراسة أجرتها جامعة مينهو البرتغالية، أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين تناولوا القهوة أظهروا نشاطًا أكبر في المناطق الدماغية المرتبطة بالتحكم التنفيذي والذاكرة العاملة مقارنة بأولئك الذين تناولوا الكافيين فقط.
إلى جانب الفوائد النفسية، للقهوة تأثيرات صحية جسدية مهمة، فالقهوة تعتبر مصدرًا غنيًا بمضادات الأكسدة، وهي مركبات تحارب الجذور الحرة وتساعد على تقليل تلف الخلايا.
ومن بين أبرز هذه المركبات البوليفينول، الذي يساهم في الوقاية من الأمراض المزمنة مثل مرض السكري من النوع 2 وأمراض القلب، كما يمكن أن تحسن القهوة وظائف الكبد وتقلل من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان.
ويُنصح باختيار أنواع القهوة الأقل تحميصًا للاستفادة من أعلى نسبة من مضادات الأكسدة، ما يعزز من تأثيرها الصحي.
إن فنجان القهوة الصباحي لا يعزز نشاطنا البدني والعقلي فحسب، بل يلعب دورًا أساسيًا في تحسين صحتنا النفسية والجسدية، مما يجعل من هذه الطقوس اليومية أكثر من مجرد عادة، بل ركيزة لصحة أفضل.
04 أكتوبر 2026 10:41 م
04 أكتوبر 2026 05:35 م
04 أكتوبر 2026 12:01 م
04 أكتوبر 2026 09:00 ص
03 أكتوبر 2026 10:32 م
03 أكتوبر 2026 10:33 ص
02 أكتوبر 2026 11:58 م
02 أكتوبر 2026 10:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً