الجمعة، 09 أكتوبر 2026
04:06 ص
نتنياهو
كشفت وسائل إعلام أمريكية وإسرائيلية عن الأسباب التي دفعت إسرائيل إلى قبول وساطة فرنسا، إلى جانب الولايات المتحدة، في الاتفاق الذي أنهى الحرب في لبنان.
أفادت تقارير من صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية و"معاريف" العبرية أن حكومة بنيامين نتنياهو اشترطت على باريس مراجعة موقفها من مذكرة الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية.
يأتي ذلك كشرط أساسي لقبول فرنسا كقوة مشرفة على تنفيذ الاتفاق في لبنان.
كانت مذكرة اعتقال نتنياهو بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة نقطة محورية في المفاوضات، فرنسا كانت قد أعلنت سابقًا التزامها بقوانين المحكمة الجنائية الدولية، والتي تضمنت مذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين وأعضاء من حركة حماس بتهم الإبادة الجماعية.
الأربعاء الماضي، أعلنت باريس عن تغيير موقفها، مؤكدة أن نتنياهو يمكن أن يتمتع بالحصانة من مذكرات الاعتقال الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، مبررة ذلك بأن إسرائيل لم توقع على نظام روما الأساسي.
أثار هذا التغيير تساؤلات، خصوصًا أن فرنسا لم تتخذ الموقف ذاته تجاه مذكرة الاعتقال الصادرة بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رغم أن روسيا أيضًا لم توقع على نظام روما الأساسي.
وكان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي "الكابينت" وافق على صفقة لوقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدًا أن إسرائيل تحتفظ بحقها في الرد على أي خرق من حزب الله.
وأضاف نتنياهو، أن الهدف من الاتفاق هو فصل ساحات القتال وعزل حماس، وكشف عن أسباب موافقة تل أبيب على هذه الهدنة بعد شهور من الصراع مع حزب الله اللبناني.
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً