الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
08:04 م
حرائق النخيل في السودان
تجددت أزمة حرائق النخيل في الولاية الشمالية بالسودان والتي دائما ما تعصف بمصدر رزق المواطنين، حيث يعتبر التمر، المحصول النقدي الأول في الولاية الذي يعيل الآلاف من الأسر ويشكل أساس الاقتصاد المحلي.
وشهدت منطقة أوسلي بالولاية الشمالية بالسودان حريقًا هائلًا مساء الأحد، بعد حوالي 48 ساعة من نشوب حريق ضخم في منطقة دويم وحاج المجاورة، حيث قضت النيران على أكثر من 850 نخلة، مما يعكس المأساة التي تلاحق المزارعين والتي تلتهم قوتهم اليومي، حسب ما نقله موقع العربية.

رغم الجهود التي تبذلها فرق الدفاع المدني لإخماد الحرائق المتكررة إلا أنهم يواجهون تحديات شديدة، منها عدم وجود ممرات آمنة لمرور عربات الإطفاء، وعدم وجود مصدر مياه قريب من مناطق الحرائق، ونقص الإمكانيات البشرية والمادية، إضافة إلى التضاريس الوعرة التي تجعل الوصول إلى مواقع الحريق أمرًا شاقًا.
أوضحت مصادر من إدارة الدفاع المدني أن حوالي 90% من الحرائق في المنطقة تكون بأشجار النخيل، حيث تُسجيل في بعض الأحيان من خمسة إلى ستة بلاغات أسبوعيًا.
وتواجه الولاية الشمالية معركة وجودية حقيقية في أزمتها مع خسائر حرائق النخيل، حيث أنه منذ عام 1994 تعرضت لخسائر مادية فادحة أصبح من المستحيل تقدير حجمها بدقة بسبب تكرارها.
يعد التمر المحصول النقدي الأول في الولاية الشمالية، الذي يعيل آلاف الأسر ويشكل أساس الاقتصاد المحلي، لكن لا تتوقف الأزمة في الواقع على خسارة اقتصادية فحسب، بل هو تحذير من ناقوس خطر بان الأمر لا يتوقف عند كونه مجرد حريق عابر، بل هو ظاهرة متكررة تهدد الأرض والمستقبل.
ويطالب المواطنون بالولاية من السلطات بضرورة التحرك الفوري لإنقاذ المنطقة والمحاصيل التي تُعد شريان الحياة الاقتصادي بالنسبة للمزارعين، حيث أن ما يتم فقده هو أكثر من مجرد محصول، بل هو استقرار الأسر ومصدر عيشها.
23 سبتمبر 2026 05:06 م
23 سبتمبر 2026 07:33 م
23 سبتمبر 2026 02:12 م
23 سبتمبر 2026 05:34 م
23 سبتمبر 2026 03:27 م
23 سبتمبر 2026 01:44 م
23 سبتمبر 2026 11:09 ص
23 سبتمبر 2026 10:13 ص
أكثر الكلمات انتشاراً