الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:28 ص
زعيم هيئة تحرير الشام- أحمد الشرع
على مدار سنوات، سعى زعيم هيئة تحرير الشام، أحمد الشرع، المعروف بلقبه الحربي "أبو محمد الجولاني"، إلى إعادة تشكيل صورته والتخلص من جذوره الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة.
ومع سقوط نظام بشار الأسد في سوريا بعد أكثر من عقد من الحرب الأهلية، أصبحت هيئة تحرير الشام في مركز السلطة، مما يثير تساؤلات حول مستقبل البلاد.
بدأ أحمد الشرع مسيرته كمقاتل في العراق، حيث انضم إلى تنظيم القاعدة تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي، وخلال تلك الفترة، تقلد مناصب قيادية، منها قيادة منطقة نينوى في تنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
ومع اندلاع الانتفاضة السورية في 2011، أطلق مجموعته الخاصة في سوريا تحت اسم "جبهة النصرة"، والتي كانت فرعًا لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق.
ومع تصاعد التوترات بينه وبين زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي، أعلن الجولاني الولاء لأيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة آنذاك.
ولكن بحلول عام 2016، قطع الجولاني علاقاته مع القاعدة وأعاد تسمية جماعته لتصبح هيئة تحرير الشام في 2017، في محاولة لبناء شرعية سياسية محلية.
شهدت هيئة تحرير الشام تحت قيادة الجولاني تحولاً تدريجيًا من تنظيم جهادي عالمي إلى قوة محلية تركز على الحكم في سوريا.
وتعتبر "حكومة الإنقاذ السورية"، التي أسستها الهيئة، إحدى أدواتها لإدارة المناطق التي تسيطر عليها، ورغم أنها لا تزال تتبنى رؤية إسلامية محافظة، إلا أنها تسعى لتقديم نفسها كشريك سياسي محتمل للمجتمع الدولي.
يواجه الجولاني تحديات كبيرة بعد إسقاط نظام الأسد وسعيه لملء الفراغ الحالي، ومن أبرز هذه التحديات:
ومع سيطرة هيئة تحرير الشام على سوريا، يبقى السؤال حول قدرة الجولاني على تحقيق الاستقرار في بلد مزقته الحرب.
ويظل أحمد الشرع شخصية جدلية في المشهد السوري، وبينما تتجه الأنظار إلى كيفية تعامله مع التحديات المقبلة، يبقى مستقبل سوريا مفتوحًا على العديد من الاحتمالات.
23 سبتمبر 2026 04:50 ص
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً