الإباحية الانتقامية.. قانون أمريكي لحماية الأطفال من جرائم الـAI
توقيع ترامب لمشروع قانون الإباحية الانتقامية
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالتعاون مع ميلانيا ترامب زوجته على مشروع قانون يُجرم نشر المحتوى الصريح المزيف فيما يسمى بـ"الإباحية الانتقامية".
قانون الإباحية الانتقامية
يُجرم القانون الجديد، نشر الصور الحميمية سواء حقيقية أو تم تزييفها بواسطة الذكاء الاصطناعي، طالما كانت بدون موافقة من صاحبها، ويُطلب من شركات التكنولوجيا، ومنصات التواصل، إزالة الصورة في غضون 48 ساعة، وبالرغم من قوة القانون وحصوله على دعم من الحزبين، فإن بعض الجماعات المختصة بالحقوق الرقمية، تشير إلى أن القانون واسع النطاق ويحتاج إلى رقابة.

كانت السيدة الأولى تدافع عن مشروع القانون منذ تولي ترامب ولايته الثانية، مشيرة إلى أن الأطفال بحاجة إلى حماية من السلوكيات المؤذية عبر الإنترنت، وقد وصفت التصديق عليه بأنه انتصار وطني من شأنه أن يساعد الآباء والأسر على حماية ذويهم من الاستغلال عبر الإنترنت، وفقًا لشبكة الـ “بي بي سي”.
حماية الأطفال والفتيات
وأضافت ميلانيا أن هذا المشروع يمثل خطوة قوية لضمان حماية الأطفال والشباب من الاستغلال عبر الإنترنت، وقد أقر مجلس النواب في الكونجرس على القانون بالأجماع على غالبية أصوات 409 صوت مقابل صوتين.
ويُعد المشروع هو القطعة التشريعية السادسة التي يوقعها ترامب منذ ولايته الثانية، وقد قال في هذا الصدد، إن أي شخص يقوم بنشر صور خادشة دون موافقة الشخص المعني، سيواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى 3 سنوات.
وفي مارس الماضي، قالت السيدة الأولى خلال اجتماع مائدة مستديرة لمناقشة المشروع، إنه من المحزن رؤية الصغار خاصة الفتيات وهم يواجهون التحديات التي يفرضها عليهم المحتوى الضار عبر الإنترنت مثل التزييف العميق، والصور المعدلة بواسطة الذكاء الاصطناعي.
القرار بين مؤيد ومعارض
وأشارت إلى أن الإباحية الانتقامية هي مشاركة الصور الحميمة دون موافقة الشخص المعني بها، أما الإباحية المزيفة فتتضمن إنشاء صورة أو فيديو زائف لشخص ما باستخدام الذكاء الاصطناعي وغيرها من الأدوات.
أيد القرار عدد من شركات التكنولوجيا مثل ميتا، وتيك توك، وجوجل، لكنه لم يخلو من الانتقادات، حيث أكد المدافعون عن حقوق التعبير، على أن مشروع القانون قد يؤدي إلى فرض رقابة على المحتوى المشروع بما فيه المواد الإباحية القانونية، ومحتوى المثليين، وانتقادات الحكومة.

وبصيغته الحالية، يفرض القانون، نظام إشعار وإزالة يهدد حرية الخصوصية والتعبير، لكنه لا يعالج المشكلة الأساسية، بل اعتبرته جمعية الإنترنت، المعنية بالدفاع عن الخصوصية الرقمية على الإنترنت، أنه تقنية ذات مخاطر غير مقبولة على حقوق الخصوصية الأساسية للمستخدمين والأمن السيبراني من خلال تقويض التشفير.
الأكثر قراءة
-
متى تنتهي العاصفة الترابية اليوم السبت 14 مارس 2026 في مصر؟
-
بعد تصدر الترند.. فحص فيديو الفعل الفاضح داخل سيارة ملاكي
-
زملاؤه رفضوا المساس بكرامته.. براءة المحامي جمال سويد من تهمة التزوير
-
متى عيد الفطر 2026 العد التنازلي.. باقي كام يوم على العيد في مصر؟
-
من هو ضيف برنامج رامز جلال اليوم 24 رمضان 2026؟.. تساؤلات كثيرة في الحلقة الجديدة
-
موعد زيادة المعاشات 2026 في مصر، التفاصيل الكاملة للزيادة السنوية
-
دقائق أمام القبر ثم نعود إلى الدنيا
-
تأجيل دعوى إلزام الحكومة بعرض "الأحوال الشخصية" على البرلمان لـ18 أبريل
أخبار ذات صلة
سر "الدورة الأنفية".. لماذا نتنفس من جهة واحدة أكثر من الأخرى؟
15 مارس 2026 04:42 ص
بسبب روبولكس.. صغار بعمر 5 سنوات يبثون موادا إباحية عبر تيك توك
15 مارس 2026 10:25 ص
في ليلة القدر.. عالم ديني يوضح أسرار استجابة الدعاء
14 مارس 2026 09:57 م
ترامب في لوحات القرن الـ19.. هل الرئيس الأمريكي مسافر عبر الزمن؟
14 مارس 2026 12:57 م
ليلة 25 رمضان.. عالم دين يوضح فضل اغتنام الأيام المتبقية بشهر الصوم
14 مارس 2026 04:56 م
الشرطة تحتجز روبوتًا بتهمة ترويع امرأة مسنة في شوارع ماكاو بالصين
14 مارس 2026 03:32 ص
كم زاد الوقت؟..طول النهار يصل إلى معدلات غير مسبوقة منذ 3.6 مليون سنة
14 مارس 2026 09:34 ص
أقوى الظواهر الجوية هذا العام.. عاصفة عاتية تضرب الولايات المتحدة
14 مارس 2026 01:47 ص
أكثر الكلمات انتشاراً