الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
12:50 م
الأزمات القلبية
بينما يستعد الملايين حول العالم للاحتفال بعيد الأضحى، وتمتلئ الموائد بما لذ وطاب، يغفل كثيرون عن صحة القلب، ففي خضم اللحظات السعيدة، والزيارات العائلية، وتبادل الأطباق الغنية بالدهون، يصبح القلب في مواجهة مباشرة مع عادات قد ترهقه وتفاقم أمراضه.
أمراض القلب، وعلى رأسها انسداد الشرايين، تظل من الأسباب الرئيسة لمفارقة الحياة عالميًا، والأسوأ من ذلك، أن علامات الخطر قد تكون صامتة أو مخفية خلف أعراض لا تنذر بالخطر إلا لمن يعرفها جيدًا.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة “ديلي ميل” فهناك 8 إشارات صامتة قد تدل على انسداد الشرايين القلبية.
وانسداد القلب، أو انسداد الشرايين التاجية، يحدث عندما تتراكم ترسبات دهنية (لويحات) داخل الشرايين المغذية للقلب، ما يؤدي إلى تضييقها أو إغلاقها بالكامل، ومع كل دقيقة يتباطأ فيها تدفق الدم، تتعرض عضلة القلب لخطر التلف.
التقرير كشف أيضًا أن نحو ثلث المصابين بالنوبات القلبية لا يعانون آلامًا في الصدر، بل تظهر عليهم أعراض أقل وضوحًا، مثل التعب أو الغثيان، مما يجعل التشخيص المبكر تحديًا حاسمًا، خاصة لدى النساء وكبار السن.
يعد الشعور بعدم راحة أو بألم ضاغط في منطقة الصدر من أبرز علامات انسداد الشرايين، وقد يصفه البعض على أنه ثقل أو ضغط، لا ألم حاد، ويتفاقم غالبًا أثناء النشاط البدني أو في حالات التوتر النفسي، وعادة ما يخف هذا الإحساس عند الراحة، في ما يعرف بـ"الذبحة الصدرية المستقرة"، التي تشير إلى نقص في التروية الدموية للقلب.
إذا لاحظت أنك تشعر بضيق في التنفس عند أداء مهام يومية عادية أو حتى في وضع الراحة، فقد يكون هذا مؤشرًا على أن القلب لا يضخ ما يكفي من الدم، هذا العرض يعد تحذيرًا مهمًا، خصوصًا إذا تزايد تدريجيًا مع مرور الوقت.
الإجهاد العام الناتج عن انسداد الشرايين لا يزول بالنوم أو الراحة، فالعضلات والأعضاء لا تتلقى كفايتها من الأكسجين، ما يؤدي إلى شعور عام بالإعياء عند القيام بأبسط المهام، وتجاهل هذا النوع من التعب قد يؤخر التشخيص ويزيد من خطر تفاقم الحالة.
ليست كل الآلام القلبية في الصدر، ففي بعض الأحيان، ينتشر الألم نحو الذراعين أو الرقبة أو الفك أو الظهر، وقد يخلط هذا النوع من الألم مع مشكلات عضلية أو عصبية، خاصة عند النساء، ما يصعب من ربطه بالمشكلة القلبية الأساسية.
إذا شعرت بتعرق بارد بشكل مفاجئ، دون ممارسة نشاط بدني أو التعرض لحرارة، فربما يكون السبب مشكلة قلبية. وتعد هذه الاستجابة الجسدية هي إحدى طرق الجسم في التعامل مع الإجهاد الناتج عن نقص الأكسجين الذي يصيب القلب.
الدوار، والشعور بالغثيان، وأحيانًا القيء، قد تكون أعراضًا ناتجة عن انخفاض تدفق الدم إلى الدماغ بسبب انسداد الشرايين.
وتزداد هذه الأعراض مع الحركة أو الجهد، وإذا ترافقت مع ألم الصدر أو صعوبة التنفس، فربما تشير إلى حالة طبية طارئة.
خفقان القلب، سواء كان سريعًا أو غير منتظمًا، قد يدل على وجود مشكلة في النظام الكهربائي للقلب، وفي بعض الأحيان، تكون هذه الاضطرابات غير مؤذية، ولكنها قد تمثل علامة على نقص تروية القلب أو انسدادًا يعيق وصول الدم إلى أجزاء معينة من العضلة القلبية.
تورم الأطراف السفلية (الوذمة) ناتج عن احتباس السوائل عندما لا يتمكن القلب من ضخ الدم بكفاءة، وقد يكون ذلك نتيجة لفشل قلبي مرتبط بانسداد الشرايين التاجية، وغالبًا ما يرافقه ضيق تنفس أو تعب مزمن.
21 أكتوبر 2026 12:15 م
21 أكتوبر 2026 11:21 ص
20 أكتوبر 2026 10:35 م
20 أكتوبر 2026 09:52 م
20 أكتوبر 2026 04:31 م
20 أكتوبر 2026 08:20 م
20 أكتوبر 2026 03:48 م
20 أكتوبر 2026 01:28 م
أكثر الكلمات انتشاراً