الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:43 ص
الجروح التي أصابت "زينة"
شاركت سيدة واقعة مؤسفة عبر حسابها بموقع “فيسبوك”، زعمت فيها تعرضها هي وابنتها للاعتداء على يد طالبتين بإحدى المدارس الإنترناشونال بمنطقة التجمع الخامس.
وقالت السيدة التي تُدعى نشوى هادي في منشورها، تفاصيل ما جرى معها هي وابنتها الكبرى، أثناء انتظارهما داخل كافيه بمنطقة التجمع الخامس على يد فتاتين.
وفي حديثها لـ"تليجراف مصر"، قالت نشوى، إنها كانت في انتظار ابنتها الصغرى داخل أحد الكافيهات المشهورة حتى تنتهي من امتحان الثانوية العامة، وهذا الكافيه قريب من مدرسة الطالبتين اللتين قامتا بالاعتداء عليهما.
وتابعت: "في حدود الساعة العاشرة، دخل مجموعة من الطلاب أعمارهم مختلفة لطلب مشروبات، لكن بعد فترة بدأوا في المزاح مع بعضهم البعض، ونظرًا لصغر مساحة الكافيه، كان الطلاب يصطدمون بطاولتي، كما كانوا يرشون المياه ويرمون المناديل الورقية على بعضهم البعض".
في هذه الأثناء، لم تبدِ نشوى أي انزعاج مما يحدث حولها، واكتفت بتبادل الابتسامات هي وابنتها مع الطلاب، مؤكدة أنها تقبلت تصرفاتهم.
وبعد فترة نظرت ابنة السيدة وتُدعى “زينة” إلى الأرض لتجدها في حالة فوضوية بسبب المناديل والأكياس الملقاة في أرجاء المكان وقالت لوالدتها بصوت منخفض: “مش ممكن، المكان اتحوّل لساحة حرب، حرام.. ذنبهم إيه الناس اللي في الكافيه يتعبوا ويلموا كل دا؟”.
وتابعت نشوى: “فوجئت بصوت إحدى الفتيات كانت تجلس بالقرب منا وهي تقول ساخرةً: ”أوه ماي جااد، يا جماعة وطوا صوتكم عشان طنط أتضايقت"، مشيرة إلى أن إدراة الكافيه كانت قد لفتت نظر الفتيات إلى ضرورة خفض أصواتهم لعدم إزعاج الآخرين".
وأضافت الأم أن ابنتها “زينة” تدخلت في الحديث قائلة: “عيب كدا أنتوا مش شايفين إنكم بتتكلموا مع واحدة كبيرة؟.. كفاية بقى يا حبيبتي عشان لو انتِ روشة أنا كمان أعرف أروش معاكي”.
فردت عليها واحدة من هؤلاء الفتيات: “أنا حُرة.. انتِ عبيطة؟”، وبعدها انهالت بالسب والتطاول باليد على نشوى وابنتها، كما قامت الطالبتان بسكب أكواب المشروبات الساخنة على السيدة وابنتها، ووصل الأمر إلى نزع الحجاب من على رأسها وصفعها على وجهها.
وعلمت نشوى أن والدة إحدى الطالبتين اللتين تعديتا عليها تعمل معلمة في المدرسة الإنترناشيونال الشهيرة الواقعة قرب الكافيه، فتواصلت معها لتوجيه اللوم لها لتصرفات ابنتها غير اللائقة، إلا أن المعلمة ردت عليها بأسلوب فظ غير مكترثة بما فعلته ابنتها، فقررت نشوى اللجوء إلى القانون وحررت محضرًا بالواقعة في قسم شرطة التجمع الخامس.
كما تواصلت نشوى مع إدارة المدرسة وتحدثت مع مديرة الشؤون القانونية ومديرة مكتب مديرة المدرسة، بعد الواقعة مباشرة، وقد أبدى المسؤولون استياءهم من الواقعة، مؤكدين اتخاذهم الإجراءات اللازمة.
وأوضحت نشوى أنها أرادت الوصول إلى الطالبتين أو أولياء أمورهم، لكن إدارة المدرسة رفضت تقديم أي معلومات في هذا السياق.
وبعد مغادرتها المدرسة انهالت المكالمات الهاتفية على نشوى، من بينها اتصال من مديرة المدرسة التي قالت لها: "يا مدام نشوى إحنا آسفين جدًا من اللي حصلك، وهناخد كل الإجراءات، والبنات هيترفدوا، والمعلمة (والدة إحدى الطالبتين) سيتم إنهاء عقدها مع المدرسة قريبًا.
بعدها تلقت نشوى مكالمة أخرى من جدة الفتاة التي تعدت عليها، محاولة عقد الصلح لكنها رفضت.
محضر الشرطة الذي حررته نشوى أرفقت معه تقريرًا طبيًا من مستشفى القاهرة الجديدة، أثبت حدوث الاعتداءات عليها هي وابنتها زينة، وتشمل الإصابت حروقًا في ذراع الابنة وبعض الجروح الطفيفة، بينما أصيبت نشوى بكدمة في الكتف اليمنى، وهي بالأساس مريضة بانزلاق غضروفي.
وفي وقت لاحق، تواصلت مديرة الشؤون القانونة بالمدرسة مع نشوى هاتفيًا، وأبلغتها بأن الطالبتين جرى فصلهما من المدرسة، لكن من دون أي دليل يثبت حدوث ذلك بالفعل.
في السياق ذاته، نشرت “زينة” الابنة الكبرى للسيدة نشوى، مقطع فيديو عبر “تيك توك” روت فيه تفاصيل الواقعة، وفي التعليقات تطاولت عليها الطالبتان المعتديتان، وكذبتا الواقعة، كما قامت الفتاتان بنشر صور للأم وابنتها جرى التقاطها لهما داخل الكافيه أثناء الواقعة، وهو ما اعتبرته نشوى تشهيرًا بها وبابنتها.
وعلى الرغم من أن نشوى لم تصرح باسم المدرسة، مراعاة للفتاتين اللتين تعديتا عليها هي وابنتها، وحرصًا على مستقبلهما، حسبما قالت لـ"تليجراف مصر"، فإن المفاجأة أن بعض المعلقين على مقطع الفيديو أشاروا إلى أن هذه المدرسة هي ذاتها التي سبق وشهدت واقعة تعدي طالبات على زميلتهن “كرمة”، وهي الحادثة التي أثارت جدلًا واسعًا قبل أشهر.
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً