السبت، 24 أكتوبر 2026
02:20 م
الفيدرالي الأمريكي - أرشيفية
رجحت رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، ماري دالي، اضطرار البنك المركزي الأمريكي إلى خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، مشيرة إلى مجموعة من المؤشرات الاقتصادية التي تستدعي التحرك، وفي مقدمتها تباطؤ سوق العمل، إلى جانب تقييمها بأن الرسوم الجمركية لا تمثل تهديدًا طويل الأمد للتضخم.
وفي تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، قالت دالي: "التضخم، في غياب الرسوم الجمركية، يتجه نحو الانخفاض تدريجيًا، ومع تباطؤ الاقتصاد والسياسة النقدية التقييدية باستمرار، ينبغي أن يستمر في الانخفاض".
ورغم أنها أقرت بأن الرسوم الجمركية قد تساهم في تعزيز التضخم على المدى القصير، فإنها شددت على أن هذا التأثير لن يدوم طويلًا، ما يقلل من جدواه كمؤشر على استمرار الضغوط التضخمية.
وفيما يتعلق بسوق العمل، أكدت دالي وجود مؤشرات واضحة على الضعف والتراجع، معتبرة أن أي تباطؤ إضافي سيكون "غير مرحب به"، خاصة أن التاريخ الاقتصادي يظهر أن تعثر سوق العمل غالبًا ما يؤدي إلى تراجع سريع وقوي في التضخم.
وأضافت: "كل هذا يعني أننا سنضطر على الأرجح إلى تعديل السياسة النقدية في الأشهر المقبلة"، في إشارة إلى احتمالات خفض الفائدة.
وفي الأسبوع الماضي، أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة قصيرة الأجل دون تغيير، لتظل في النطاق بين 4.25% و4.5%، وسط ترقب الأسواق لأي مؤشرات جديدة بشأن مسار السياسة النقدية في ظل التحديات الراهنة للاقتصاد الأمريكي.
24 أكتوبر 2026 09:13 ص
24 أكتوبر 2026 08:17 ص
24 أكتوبر 2026 01:30 م
24 أكتوبر 2026 01:25 م
24 أكتوبر 2026 08:00 ص
24 أكتوبر 2026 11:42 ص
24 أكتوبر 2026 11:00 ص
24 أكتوبر 2026 09:58 ص
أكثر الكلمات انتشاراً