الجمعة، 09 أكتوبر 2026
12:30 ص
مقاتلين حماس- أرشيفية
اعترف مسؤول إسرائيلي بأن حركة حماس الفلسطينية ما زالت تحتفظ بنحو 20 ألف مقاتل نشط، رغم مرور ما يقرب من عامين على الحرب في غزة، وذلك حسب مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية.
وحذر محللون إسرائيليون من تنامي المخاوف من انفجار الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة نتيجة السياسات الإسرائيلية، كما يرتكب الاحتلال "خطأ استراتيجيًا وأخلاقيًا" بمنع دخول الغذاء إلى غزة، ما جعل مئات الآلاف عرضة لخطر المجاعة، وهو ما أثار صدمة دولية دفعت عددًا من الدول إلى إعلان نيتها الاعتراف بدولة فلسطين.
وبحسب المجلة، فإن المسؤولين الإسرائيليين يفضلون توسيع نطاق الحرب بدلًا من التوصل إلى صفقة للإفراج عن الرهائن والانسحاب من القطاع والسماح بتدفق المساعدات، لكن من غير الواضح كيف يمكن لجولة جديدة أن تحقق ما عجزت عنه 22 شهرًا من القتال العنيف.
ونقلت المجلة عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمه، قوله إن حماس ما تزال تضم حوالي 20 ألف مقاتل، رغم تقديرات سابقة بأن الجيش الإسرائيلي قتل أضعاف هذا العدد.
وأشارت إلى أن استمرار قدرة الحركة على ضرب إسرائيل بعد كل الدمار في غزة يعد إخفاقًا سياسيًا كبيرًا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وعد منذ أكثر من 15 عامًا بالقضاء عليها.
ووفق التقرير، أضاف محللون إسرائيليون أن الحرب تحولت إلى "مستنقع"، إذ لم تحقق إسرائيل أهدافها، ولم تنهزم حماس، مما جعل الموقف غير مقبول أخلاقيًا وغير قابل للاستمرار استراتيجيًا.
فيما يتعلق بالضفة الغربية المحتلة، فقد اعتبر التقرير أنها تمثل الخطر الأكبر، حيث يعيش نحو 3 ملايين فلسطيني إلى جانب مئات الآلاف من المستوطنين في وضع “قابل للاشتعال”.
وتحدث عن تصاعد اعتداءات المستوطنين أحيانًا بمشاركة أو تغاض من جنود إسرائيليين، وسط تراجع دور السلطة الفلسطينية وتنامي نفوذ المستوطنين في الحكومة الإسرائيلية.
ونقل التقرير عن دبلوماسي غربي، لم يكشف عن هويته، قوله إن الأوضاع تقترب من "نقطة الغليان"، مؤكدًا أن اندلاع عنف واسع النطاق في الضفة سيكون من الصعب على إسرائيل السيطرة عليه.
كما حذر قائد عسكري إسرائيلي سابق- بحسب التقرير- من أن الضفة قد تمثل التهديد الأخطر لاستقرار إسرائيل على المدى الطويل.
وفي واشنطن، أعرب مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية عن قلق بلاده البالغ مما يجري في الضفة، مشددًا على أن انفجار الأوضاع هناك سيُفشل أي جهود دبلوماسية أو سياسية مرتبطة بغزة.
واختتمت المجلة بالقول إن غياب أي أفق سياسي، إلى جانب اليأس الفلسطيني، وغطرسة المستوطنين، وتزايد الاستيطان، يفتح المجال أمام جيل فلسطيني شاب لم يعرف سوى الاحتلال والعنف، ليقود الأوضاع نحو انفجار وشيك.
08 أكتوبر 2026 07:15 م
08 أكتوبر 2026 05:53 م
08 أكتوبر 2026 04:53 م
08 أكتوبر 2026 04:46 م
08 أكتوبر 2026 11:28 ص
08 أكتوبر 2026 04:05 م
08 أكتوبر 2026 03:27 م
08 أكتوبر 2026 03:08 م
أكثر الكلمات انتشاراً