الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:22 ص
بسمة ضحية بطش زوجها بالمقطم
تفاقمت الخلافات بين سيدة تُدعى بسمة وزوجها حتى بلغت أقصى حدودها، بعدما تحولت حياتها إلى سلسلة من الاعتداءات المتكررة، إذ اعتاد زوجها ضربها وإهانتها وتركها بلا طعام في منزلهما بمنطقة المقطم بالقاهرة.
تزوجت بسمة من أحد الأشخاص الذي أبهرها في البداية بوعوده المعسولة، لكن سرعان ما تبدّل الحال بعد الزواج، حيث أصبح يسيء معاملتها باستمرار بالسب والضرب.
وبالرغم من ذلك، كانت تتحمله من أجل طفليها الصغيرين.
تروي رحاب، ابنة عم الضحية، تفاصيل ما حدث قائلة: "منذ نحو عامين وقع الطلاق بينهما بعد تكرار الاعتداء، وتنازلت بسمة عن جميع حقوقها مقابل الطلاق، على أن يدفع نفقة شهرية 2000 جنيه ويتحمل مصاريف دراسة الطفلين، دون توفير مسكن.
عادت بسمة إلى بيت أهلها، وخاضت تجربة قاسية حاولت خلالها العمل لإعالة طفليها، لكنها لم تجد دعمًا كافيًا. الأسوأ أن طليقها كان يبتزها بالنفقة، يدفعها مرة ويمتنع مرات أخرى، وكذلك مصاريف مدرسة ابنته".
وتابعت: "لاحقًا عرض عليها العودة، ومن يأسها قررت القبول، على أمل أن ينصلح حاله، ولأجل أطفالها الذين كانوا متعلقين به".
وأضافت: "لكن لم يتغير شيء، بل ازداد الوضع سوءًا، إذ اعتدى عليها بالضرب لدرجة أنها كادت تفقد عينها، لكنها لم تحرر محضرًا حفاظًا على مستقبل أطفالها. وبعدما توقف عن الإنفاق تمامًا، اضطرت إلى بيع ذهبها لتأمين احتياجات البيت".
وتابعت: "الخلاف الأخير وقع حين رفض دفع مصروفات ابنته، فاعتدى عليها بشوكة في ظهرها، تاركًا آثار جروح واضحة بجسدها، لتكتشف بعدها أن ذهبها قد سُرق".
وأردفت: "أمس كان من المقرر عقد جلسة للطلاق بينهما، لكنها تحولت إلى كمين، حيث اعتدى الزوج بمساعدة بلطجية على والدها وشقيقها، ثم خطف طفليه وهرب بهما".
23 سبتمبر 2026 05:10 ص
23 سبتمبر 2026 04:10 ص
23 سبتمبر 2026 03:10 ص
23 سبتمبر 2026 02:30 ص
23 سبتمبر 2026 01:10 ص
23 سبتمبر 2026 12:43 ص
22 سبتمبر 2026 11:37 م
22 سبتمبر 2026 11:27 م
أكثر الكلمات انتشاراً