الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
10:34 م
بشار الأسد
أعلن محامو الأطراف المدنية، اليوم، أن القضاء الفرنسي أصدر الشهر الماضي سبع مذكرات توقيف بحق مسؤولين كبار سابقين في النظام السوري، من بينهم الرئيس السابق بشار الأسد، على خلفية قضية تفجير استهدف مركزًا صحفيًا في مدينة حمص عام 2012، وأدى إلى مقـتل صحفيين اثنين.
تعود أحداث الواقعة إلى 22 فبراير 2012، عندما تعرض المبنى الذي كان يضم عددًا من الصحفيين لإطلاق نار كثيف، ما دفعهم لمحاولة مغادرته، وخلال خروجهم من المبنى، أصيبت المجموعة بقذيفة هاون أسفرت عن مقتـل الصحفية الأمريكية ماري كولفين (56 عامًا) من صحيفة صنداي تايمز، والمصور الفرنسي المستقل ريمي أوشليك (28 عامًا)، وفق ما نقلته وكالة فرانس برس.
كما أُصيب داخل المبنى كل من المراسلة الفرنسية إديت بوفييه، والمصور البريطاني بول كونروي، إضافة إلى المترجم السوري وائل العمر، الذي كان يرافقهما.
وتأتي هذه الأحداث بعد أشهر من سقوط نظام الأسد في الثامن من ديسمبر الماضي، إثر عملية عسكرية مفاجئة، وقد غادر بشار الأسد البلاد عقب انهيار حكمه، وحصل على اللجوء في روسيا، التي كانت حليفته السابقة.
ومنذ ذلك الحين، لم يظهر الرئيس السوري السابق إلى العلن، في وقت توجه له المعارضة السورية ومنظمات حقوقية اتهامات بارتكاب انتهاكات جسيمة وجرائم ضد آلاف المدنيين خلال فترة حكمه.
21 أكتوبر 2026 06:36 م
21 أكتوبر 2026 09:13 م
21 أكتوبر 2026 07:27 م
21 أكتوبر 2026 06:54 م
21 أكتوبر 2026 04:49 م
21 أكتوبر 2026 05:16 م
21 أكتوبر 2026 04:40 م
21 أكتوبر 2026 04:18 م
أكثر الكلمات انتشاراً