الإثنين، 05 أكتوبر 2026
09:14 ص
الاجتياح البري الإسرائيلي في غزة
شهدت مدينة غزة الثلاثاء انفجارات عنيفة هزت حي تل الهوى جنوب غرب المدينة، إثر عمليات قصف نفذها الجيش الإسرائيلي، نسفت منازل وعمارات سكنية، ما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان بكثافة في سماء المنطقة، وفقًا لما نقلته شبكة “سكاي نيوز”.
وفي مشهد مهيب يعبر عن الدمار الشامل الذي يتعرض له القطاع نفذ جيش الاحتلال عمليات تفجير عبر روبوتات مفخخة وصلت شظاياها إلى مسافة تقارب الكيلومتر عن مواقع تمركز الجيش، بحسب شهود عيان لـ"سكاي".
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن الغارات الإسرائيلية المكثفة على قطاع غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 80 فلسطينيًا، منذ صباح الثلاثاء، مع تسجيل إصابات عدة ونزوح متسارع للأهالي، وسط توقعات بزيادة مستمرة في عدد الشهداء، نظرًا لتدهور الأوضاع في القطاع، وفقًا للقاهرة الإخبارية.
وفيما يتعلق بتنفيذ عملية اجتياح قطاع غزة بالكامل، فبدأت إسرائيل المرحلة الرئيسية من عمليتها البرية للسيطرة على مدينة غزة خلال الأسبوع الماضي، بتمهيد نيراني جوي وبحري كثيف، شمل أكثر من 850 غارة جوية، إضافة إلى قصف مدفعي وزوارق حربية أطلقت نيرانها شمال غربي المدينة فجر الثلاثاء.
وقالت قناة "كان" الإسرائيلية، إن الجيش الإسرائيلي أدخل خلال الليلة الماضية وصباح اليوم روبوتات مفخخة إلى أطراف غزة، بهدف تدمير المباني والبنى التحتية تمهيدًا لتوغل بري أوسع.
لاحقًا أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي بدء المرحلة التالية من عملية "عربات جدعون 2"، مع دخول فرقتين عسكريتين للمناورة داخل غزة باتجاه الوسط على أن تلتحق بهما فرقة ثالثة قريبًا.
وفي بيان رسمي قال الجيش الإسرائيلي: "بدأت قواتنا في القيادة الجنوبية من الفرق 98 و162 و36، سواء في الخدمة الإلزامية أو الاحتياطية عمليات برية موسعة في مدينة غزة ضمن عملية عربات جدعون 2".
وأضاف البيان أن فرقة غزة تعمل في المنطقة الأمنية على طول الحدود مع تجمعات النقب الغربي وفي منطقتي رفح وخان يونس، بينما تتحرك الفرقة 99 في شمال القطاع.
وأوضح أن الغارات الجوية خلال الأيام الماضية استهدفت "أكثر من 850 هدفًا إرهابيًا ومئات المقاتلين" بهدف تدمير البنية التحتية لحماس.
وبالتوازي مع العمليات العسكرية بث الجيش الإسرائيلي رسائل تهديد مباشرة إلى سكان غزة عبر إجراء اتصالات هاتفية ورسائل ورقية أسقطتها الطائرات وكتابة منشورات على المنصات الاجتماعية، دعاهم فيها إلى "إخلاء منازلهم فورًا والتوجه إلى مناطق إنسانية في جنوب القطاع".
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الثلاثاء: "غزة تحترق وجيشنا يقصف بيد من حديد البنى التحتية للإرهاب.. لن نتراجع حتى تنتهي المهمة بهزيمة حماس وإطلاق سراح الرهائن".
في الوقت ذاته، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين عسكريين، قولهم إن الجيش الإسرائيلي يتوقع أن يكون داخل غزة ما يقارب 3 آلاف مقاتل من حماس، مشددين على أن العملية البرية تستهدف “تدمير البنية التحتية للحركة وهزيمتها”، بحسب زعمهم.
وأكدت المصادر العسكرية أن العملية في مراحلها الأولى، وأن الهدف هو تنفيذها "بأسرع وقت ممكن" مع الحرص على "تأمين المحتجزين الإسرائيليين".
وأفاد مراسل القاهرة الإخبارية، أن القصف الإسرائيلي استهدف الأبراج السكنية والبوابة الشرقية لمجمع الشفاء الطبي، إضافة إلى مناطق مكتظة بالنازحين في غرب المدينة، حيث فتحت المروحيات نيران رشاشاتها باتجاه التجمعات السكانية مباشرة.
وأضاف أن الاحتلال يُنفذ "إزاحة نارية" لدفع السكان إلى النزوح جنوبًا نحو وادي غزة، وسط تحليق مكثف للمسيرات الإسرائيلية، واستمرار الغارات على مختلف أحياء المدينة.
فيما أكدت القاهرة الإخبارية أن قطاع غزة يشهد موجات نزوح كبيرة منذ صباح الثلاثاء، بينما لا تزال الطائرات الحربية تنفذ قصفًا مكثفًا على القطاع بجميع أنواع القنابل والصواريخ.
05 أكتوبر 2026 07:23 ص
05 أكتوبر 2026 07:21 ص
04 أكتوبر 2026 11:50 م
04 أكتوبر 2026 11:30 م
04 أكتوبر 2026 10:49 م
04 أكتوبر 2026 10:40 م
04 أكتوبر 2026 09:22 م
04 أكتوبر 2026 08:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً