الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
07:40 ص
الرضاعة الطبيعية
توصل فريق بحثي من جامعة ماكجيل، إلى اكتشاف مجموعة من الملوثات الكيميائية غير المتوقعة في عينات من حليب الأم من كندا وجنوب إفريقيا، وتشمل هذه المواد الكيميائية آثارًا لمبيدات حشرية ومضادات ميكروبية ومواد مضافة تُستخدم في صناعة البلاستيك ومنتجات العناية الشخصية.
وأشار ستيفان باين أحد القائمين على الدراسة، إلى أن هذه المواد الكيميائية تم رصدها بتراكيز منخفضة، قائلا: "هناك كثير من المواد الكميائية الغربية ليس لها تأثير على الرضع، وعلى الرغم من هذه النتائج، يظل حليب الأم مثاليًا للرضع، لاحتوائه على العناصر الغذائية التي يحتاجها الرضع للنمو، بالإضافة إلى الأجسام المضادة التي تحميهم من الأمراض".

وقال الباحثون، إن البيانات قد تُسهم في تحسين لوائح السلامة الكيميائية وحماية صحة الرضع والآباء من خلال توسيع نطاق الاختبارات، كما تُشجع هذه المعلومات على إجراء المزيد من البحوث لفهم كيفية استقلاب بعض المواد الكيميائية في جسم الإنسان بشكل أفضل.
وفي حين أن الدراسات السابقة، ركزت في كثير من الأحيان على المواد الفردية والآثار الصحية للتعرض لها، استخدم الباحثون تحليلًا غير موجه لإجراء بحث واسع النطاق عن أي بقايا كيميائية غير عادية موجودة بحليب الأم، وتم اكتشاف العديد من المركبات التي لم يتوقع العلماء وجودها مثل:
كما اكتشف الباحثون أيضًا، في عينات من حليب الأمهات بجنوب إفريقيا، (8-هيدروكسي إيفافيرينز)، وهو ناتج تحلل دواء يسمى إيفافيرينز يستخدم لعلاج فيروس قبل أن يتم استبداله بعلاج آخر بعد عام 2019، ولكن لا يزام بداخل جسم الأمهات.
وقام الباحثون، بتحليل 594 عينة من حليب الأم تم جمعها في مونتريال بكندا وفي فيمبي وبريتوريا بجنوب إفريقيا بين عامي 2018 و 2019، كما استخدموا استراتيجيات مختلفة لاستخراج البيانات بالاشتراك مع قياس الطيف الكتلي عالي الدقة، وهي تقنية تحدد بدقة الجزيئات في العينات المعقدة، لاستكشاف وتحديد الملوثات غير المتوقعة أو غير المعروفة في الجسم.
وقال ستيفان باين: "تسلط نتائجنا الضوء - ربما ليس من المستغرب - على أن السكان يتعرضون لمزيج معقد من المخلفات الكيميائية،مما يعكس النظام الغذائي لكل فرد وبيئته وأسلوب حياته".
وأضاف باين أن وضع بيانات أساسية هو خطوة ضرورية نحو الحد من التعرضات غير المرغوب للمخلفات الكميائية، ووجد الفريق أيضاً أن تركيزات بعض المواد الكيميائية في حليب الثدي، مثل ثنائي الفينول أ وثنائي الفينول أ ف، مرتبطة بتغيرات في نمو الرضع في جنوب إفريقيا، ما يسلط الضوء على الآثار الضارة المحتملة للتعرض لملوثات حليب الثدي.
اقرأ أيضًا:
22 سبتمبر 2026 06:57 م
22 سبتمبر 2026 11:04 ص
22 سبتمبر 2026 09:28 ص
21 سبتمبر 2026 03:12 م
21 سبتمبر 2026 02:21 م
21 سبتمبر 2026 11:12 ص
21 سبتمبر 2026 01:40 ص
أكثر الكلمات انتشاراً