الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026
03:12 م
وصلات شعر
يمثل هوس ملاحقة الموضة خاصة فيما يتعلق بقصات الشعر هاجسًا يسيطر على معظم النساء حول العالم، وفي صالونات الحلاقة يتم التخلص من خصلات الشعر الطويلة من أجل الحصول على إطلالات عصرية وشبابية وجذابة، لكن هل فكرتي يومًا أين يذهب شعرك أو الوصلات الصناعية أو حتى الباروكة بعد أن تتخلصي منها عند الكوافير؟
في كينيا حوّلت السيدات جامعات النفايات في داندورا بنيروبي هذا الشعر المرمي إلى مصدر للدخل ومنتجات تجميل بأسعار معقولة، وفقًا لـ منصة VIORY، إذ وثقت رحلة هذا الشعر من المكب إلى صالونات التجميل مرة أخرى، حيث يتم غسله وإصلاحه وتجهيزه لإعادة البيع.

وتقول سوزان كيفيندو، التي تعمل في مجال إعادة تدوير الشعر، إن هذه التجارة تساعدها في إعالة أسرتها وتوفر في الوقت نفسه وصلات شعر بأسعار منخفضة للزبائن ذوي الميزانيات المحدودة.
وأضافت: “بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن الجمال ولكنهم لا يملكون الميزانية الكافية، نحن نوفر لهم وصلات شعر بأسعار معقولة، لقد كان لهذا العمل دورًا كبيرًا في أمور عديدة، مثل دفع إيجار المنزل، وسداد الرسوم المدرسية لأطفالي، وشراء الملابس”.

وأشار الزبائن إلى أنه يصعب أحياناً التمييز بين الشعر المُجدَّد والمنتجات الجديدة، فقالت الزبونة ريبيكا نجيرو: "لن يعرف أحد أبداً أنه مستعمل، خاصة بعد رش القليل من العطر عليه ليصبح لامعاً لا أحد يستطيع أن يعرف أن سعره 700 شلن كيني فقط".

من جانبها، أوضحت التاجرة "كليمنتين فيهيندا" أن تجديد وصلات الشعر المستعملة يجعلها في متناول عدد أكبر من المشترين.
وشرحت فيهيندا قائلة: "الشعر الذي تبلغ تكلفته 5000 شلن كيني على الأقل.. أبيعه بحوالي 2000 أو 1000 شلن كيني، لأن هناك أشخاصاً لا يستطيعون تحمل تكلفة الـ 5000 شلن".

يُعد مكب "داندورا" واحداً من أكبر مكبات النفايات في أفريقيا، ويوفر مصدر رزق للآلاف من جامعي النفايات غير الرسميين الذين يستعيدون المواد لإعادة بيعها، وقد أصبح الشعر المُتخلَّص منه جزءاً من هذه التجارة، مما يخلق فرص عمل ويسهم في الوقت ذاته في منع وصول المنتجات القابلة لإعادة الاستخدام إلى كومة النفايات النهائية.

اقرأ أيضًا:
27 أكتوبر 2026 01:29 م
27 أكتوبر 2026 12:49 م
27 أكتوبر 2026 03:32 ص
27 أكتوبر 2026 10:10 ص
27 أكتوبر 2026 09:24 ص
27 أكتوبر 2026 12:13 ص
26 أكتوبر 2026 09:23 م
26 أكتوبر 2026 06:20 م
أكثر الكلمات انتشاراً