الجمعة، 25 سبتمبر 2026
02:00 م
الضحية وزوجها وأبناؤهما
لم تكن مرام، ذات الـ31 عامًا، تتخيل أن نهايتها ستكون على يد زوجها، رجل الأعمال الشهير الذي اعتبرته سندًا لها بعد أسرتها، وفي إحدى الليالي بمنطقة التجمع الخامس داخل منزل الزوجية، تحولت مشادة كلامية بينهما إلى اعتداء وحشي أودى بحياتها، لتترك خلفها طفلتيها وقصة حزينة تلخص مأساتها.
"كانت مرام إنسانة متفانية، حنون، ومصدر إلهام لمن حولها"، هكذا وصفتها صديقتها المقربة لـ"تليجراف مصر". وأوضحت أن مرام كانت تربطها بزوجها علاقة حب واحترام شهد عليها الجميع، مضيفة أن مرام، التي تحمل أصولًا كندية، درست في مدرسة دولية وعملت كمعلمة للأطفال.
ورغم انشغالها، كانت تسعى دائمًا لمساعدة الآخرين، وخاصة المحتاجين، وزواجها من رجل الأعمال كان خطوة جديدة في حياتها، إذ اعتنت بابنه من زواج سابق بنفس القدر من الحب الذي منحته لطفلتيها من زواجها الأول.
وذات ليلة نشب خلاف حاد بين مرام وزوجها داخل منزلهما، ليتحول الأمر إلى اعتداء عنيف، وفقًا للمحامي محمود الششتاوي، الممثل القانوني لعائلة الضحية، حيث تعرضت مرام للضرب المبرح والخنق، ما أدى إلى قطع في البلعوم بطول 8 سنتيمترات، تأدى إلى وفاتها فورًا.
بعد تلقي بلاغ من المستشفى، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، حيث عُثر على جثمان مرام وعليه آثار ضرب وكدمات مروعة، الأجهزة الأمنية ألقت القبض على الزوج المتهم، وتم تقديمه للنيابة العامة التي باشرت التحقيق.
صديقتها، التي لا تزال تعيش صدمة الحادث، عبرت عن حزنها قائلة: "لم أكن أتوقع أن تكون نهايتها هكذا، كانت تنشر صورها مع زوجها دائمًا وتتحدث عنه بكل خير".

25 سبتمبر 2026 01:59 م
25 سبتمبر 2026 01:44 م
25 سبتمبر 2026 11:09 ص
25 سبتمبر 2026 09:58 ص
25 سبتمبر 2026 08:11 ص
24 سبتمبر 2026 08:28 م
24 سبتمبر 2026 07:52 م
24 سبتمبر 2026 11:05 م
أكثر الكلمات انتشاراً