السبت، 19 سبتمبر 2026
01:12 ص
وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف
كشف وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، عن الضغوط التي تتعرض لها الإدارة السورية الجديدة وموقفها من موسكو.
وأشار لافروف إلى أن أحمد الشرع (القائد العام للإدارة السورية الجديدة) يتعرّض لما وصفه بـ"ضغوط كبيرة" من الدول الغربية من أجل الابتعاد عن موسكو، رغم أن الشعب السوري مهتم حاليًا بإقامة علاقات متوازنة مع الجميع.
وأوضح وزير الخارجية الروسي في حوار له مع قناة “روسيا اليوم” حول الوضع السوري، أن المفوضة السامية لشؤون السياسة الخارجية والأمن، كايا كالاس، قالت إن عددًا من الوزراء الأوروبيين طالبوا بطرد الروس من سوريا، مسلطًا الضوء على تصريحات وزير الخارجية الإستوني مارجوس تساخكنا، الذي ربط خروج القواعد العسكرية بحصول سوريا على المساعدات.
وتطرق لافروف إلى “صيغة أستانا”، مبينًا أنها اجتمعت أكثر من 20 مرة، آخرها كان قبل سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر، وأن أطرافها وهم تركيا وروسيا وإيران في حالة تواصل دائم، وأن قادتها يتبادلون وجهات النظر، وأن “صيغة أستانا” يمكن أن تكون إلى جانب الدول العربية، ودول الخليج، يمكن أن تكون فاعلا مفيدا في بسط الاستقرار.
كما أشار الوزير الروسي إلى أن العلاقات بين بلاده وسوريا “راسخة”، وأنها تعود لعصر الاتحاد السوفيتي، مبينًا أن الأخير ساعد دمشق في التخلص من الاستعمار الفرنسي، وقدّم يد المساعدة في كثير من القطاعات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية أو العلمية في البلاد.
وسلّط لافروف الضوء على المساعدات العلمية الروسية المقدمة للسوريين، مشيرًا إلى أن الجامعات الروسية سواء في وقت الاتحاد السوفيتي أو روسيا الاتحادية ساهمت في إعداد عشرات الآلاف من الكوادر السورية، وأنها لا تزال تحتضن نحو 5 آلاف سوري في قاعات محاضراتها.
ووصف وزير الخارجية الروسي الضغوط الغربية على الإدارة السورية الجديدة بأنها “وقاحة لا مثيل لها"، مبينًا أن الاهتمام الغربي منصب على الحصول على أكبر حصة ممكنة من التأثير والأراضي والموارد داخل سوريا.
18 سبتمبر 2026 07:43 م
18 سبتمبر 2026 11:20 م
18 سبتمبر 2026 05:11 م
18 سبتمبر 2026 03:23 م
18 سبتمبر 2026 08:59 م
18 سبتمبر 2026 06:38 م
18 سبتمبر 2026 10:01 ص
18 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً