الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
05:01 م
فضل شهر رجب والأعمال المستحبة فيه
شهر رجب من الأشهر الحرم التي ذكرها الله في كتابهِ الكريم، وفضلها عن باقي الأشهر بحكمته الأزلية وعلمه الشامل، وبالتزامن مع حلوله، يزداد التساؤل من قِبل المسلمين بشأن فضل شهر رجب والأعمال المستحبة فيه.

قال الله سبحانه وتعالي في كتابهِ: “إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ”.
هذه الأشهر بينها الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله: “إنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ، السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ؛ ثَلاَثٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ وَذُو الْحِجَّةِ وَالْمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِى بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ”.
وقد ورد في فضائل شهر رجب، ما رواه النسائي وغيره من حديث سيدنا أُسَامَةَ بن زَيْدٍ رضي الله عنهما، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ مِنَ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ، قَالَ: “ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبَ وَرَمَضَانَ”.
أوضح الحافظ ابن حجر العسقلاني في “تبين العجب”، أن ذلك الحديث فيه إشعار بأن في رجب مشابهة برمضان، حيث يشتغلون الناس من العبادة بما يشتغلون به في رمضان، ويغفلون عن نظير ذلك في شعبان؛ لذلك كان يصومه صلى الله عليه وآله وسلم، وفي تخصيصه ذلك بالصوم إشعار بفضل رجب، وأن ذلك كان من المعلوم المقرر لديهم.
وفقًا لفتاوي دار الإفتاء المصرية، فإن الأعمال المستحبة في شهر رجب، التي يكثر فيها الأجر ويتضاعف فيها الثواب تأتي على النحو التالي:
23 سبتمبر 2026 04:10 م
23 سبتمبر 2026 03:47 م
23 سبتمبر 2026 02:33 م
23 سبتمبر 2026 02:17 م
23 سبتمبر 2026 01:21 م
23 سبتمبر 2026 01:13 م
23 سبتمبر 2026 12:36 م
23 سبتمبر 2026 11:10 ص
أكثر الكلمات انتشاراً