الخميس، 17 سبتمبر 2026
09:34 م
الاحتلال الإسرائيلي
اندلعت حرب غزة الأخيرة في السابع من أكتوبر 2023 إثر هجوم شنته كتائب القسام الجناح المسلحة لـ حركة حماس على مستوطنات غلاف غزة.
وردت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة استمرت لأكثر من 15 شهرا، لتخلف ما يزيد على 50 ألف شهيد فلسطيني وعشرات الآلاف من الجرحى.
على مدار هذه الفترة، شهدت المفاوضات الدولية محاولات شاقة لإيقاف القتال، ولكنها ظلت تتأرجح بين الأمل والتعثر حتى وصلت اليوم 15 يناير إلى اتفاق بوقف إطلاق النار.
بعد 464 يوما من الحرب الاسرائيلية الشعواء على غزة، أُعلن اليوم الأربعاء الموافق 15 يناير 2025 التوصل إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني في غزة بجهود الوسطاء.
الاتفاق يحدد مرحلة أولية لوقف إطلاق النار بغزة مدتها 6 أسابيع تتضمن انسحابا تدريجيا لجيش الاحتلال من وسط غزة وعودة النازحين لشمال القطاع، ويضمن الاتفاق عودة سكان شمال غزة ابتداءا من اليوم الـ22 من الاتفاق.
أصدر مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو إلى وقف فوري وتام لإطلاق النار، لكن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان صوتت ضد القرار، مما أدى إلى فشله.
أُحبطت محاولة أخرى بعد أن أعاقت الولايات المتحدة قرارا يدعو إلى "هدنة إنسانية" لإدخال المساعدات إلى غزة، مشيرة إلى أن القرار لم يذكر حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.
طرحت الولايات المتحدة مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى وقف القتال مع الاعتراف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، لكن روسيا والصين استخدمتا الفيتو ضد المشروع.
تبنى مجلس الأمن قرارا يدعو إلى توقفات إنسانية مطولة وإطلاق سراح الرهائن، لكنه لم يصل إلى حد وقف إطلاق النار.
تم الاتفاق على هدنة لمدة أسبوع بوساطة مصرية وقطرية، تضمنت الهدنة الإفراج عن 80 إسرائيليا و25 محتجزا من جنسيات أخرى مقابل إطلاق إسرائيل سراح 240 فلسطينيًا، إضافة إلى دخول مساعدات إنسانية.
استخدمت الولايات المتحدة حق النقض مجددًا ضد مقترح في مجلس الأمن لوقف إطلاق النار لأسباب إنسانية.
انضمت دول مثل أستراليا ونيوزيلندا وكندا إلى 150 دولة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لدعم قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار، لكن القرارات الصادرة عن الجمعية العامة غير ملزمة.
صدر قرار جديد من مجلس الأمن الدولي يدعو إلى خطوات عاجلة لتمكين دخول المساعدات إلى غزة وتهيئة الأوضاع لوقف إطلاق نار دائم، لكنه لم يحقق تغييرا ملموسا.
قدمت مصر وقطر اقتراحا جديدا شمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، مع انسحاب إسرائيلي تدريجي وإنهاء الحصار، ورغم قبول حماس، رفضت إسرائيل المقترح.
أفشل اجتياح إسرائيلي لرفح المفاوضات ودفع قطر للإعلان عن توقف جهود الوساطة.
قدم الرئيس الأمريكي جو بايدن خطة شاملة تضمنت ثلاث مراحل تبدأ بوقف إطلاق النار، ثم انسحاب القوات الإسرائيلية، وأخيرا إعادة إعمار غزة لكن الخطة واجهت عراقيل على الأرض.
أعادت قطر دورها كوسيط رئيسي، مع تنسيق دولي لوضع خريطة طريق لتنفيذ وقف إطلاق النار.
أكدت مصادر متعددة تحقيق تقدم كبير في محادثات الدوحة، حيث تضمنت الخطة مرحلة أولى تمتد 6 أسابيع تشمل انسحابا تدريجيا للقوات الإسرائيلية من وسط غزة وعودة النازحين تدريجيا إلى شمال القطاع.
اتفاق إسرائيل وحماس لوقف إطلاق النار بغزة مدتها 6 أسابيع تتضمن انسحابا تدريجيا لجيش الاحتلال من وسط غزة وعودة النازحين لشمال القطاع وتقوم كل من مصر وقطر والولايات المتحدة بضمان تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وفقا للاتفاق الإفراج سيكون عن 30 أسير فلسطيني مقابل كل أسير إسرائيلي، وعن 50 أسير فلسطيني مقابل كل مجندة إسرائيلية.
ويقترب قطاع غزة بعد 464 يوما من الحرب والصراع، من استعادة الهدوء بعد جهود بذلتها أطراف دولية وإقليمية، أبرزها قطر ومصر والولايات المتحدة، أسفرت أخيرا عن وقف اطلاق النار .
17 سبتمبر 2026 09:23 م
17 سبتمبر 2026 09:10 م
17 سبتمبر 2026 09:02 م
17 سبتمبر 2026 08:36 م
17 سبتمبر 2026 08:16 م
17 سبتمبر 2026 07:52 م
17 سبتمبر 2026 02:57 م
17 سبتمبر 2026 07:42 م
أكثر الكلمات انتشاراً