الإثنين، 28 سبتمبر 2026
05:36 ص
صورة تعبيرية، ديلي ميل
رفعت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي أي إيه) السرية عن كتاب غريب من تأليف تشان توماس، باحث في الأجسام الطائرة المجهولة وعالم نفس، والذي يتناول نظرية صادمة عن كيفية نهاية العالم. الكتاب، الذي يعود تاريخه إلى عام 1966، تم حجزه لفترة طويلة، وترك أثراً كبيراً عندما أُعيد نشره جزئياً في عام 2013.
ولكن رغم مرور أكثر من 50 عاماً، ما يزال الكتاب يتناول فكرة الطوفان الكبير ويطرح العديد من الأسئلة عن الكوارث القادمة.
عنوان الكتاب هو "قصة آدم وحواء"، وهو من تأليف تشان توماس، موظف سابق في القوات الجوية الأمريكية.
في الكتاب، يشير توماس إلى أن كل 6500 عام تضرب الأرض كارثة كبرى تشبه الطوفان العظيم الذي ذُكر في الكتاب المقدس.
وهو يربط هذه الكوارث بالتغيرات المغناطيسية التي من شأنها أن تسبب دماراً واسع النطاق على كوكب الأرض.
رغم الجدل حول الأدلة التاريخية لحدوث هذه الكوارث، يصر توماس على أن هناك شواهد تشير إلى أن الكارثة القادمة ستكون قريبة جداً.
يدعي توماس أن الكارثة المرتقبة ستكون مشابهة لما ورد في الكتاب المقدس من طوفان نوح، ويؤكد أن هذه الكارثة كانت قد حدثت منذ حوالي 6500 عام.
يعتقد أن التغيرات المغناطيسية المفاجئة للأرض ستؤدي إلى دمار شامل.
كتب توماس في أحد أجزاء الكتاب، أنه في لحظة معينة ستختفي جميع آثار الحضارة، لتغمر المياه مدناً كبرى مثل لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو.
ويصف توماس كيف أن التغيرات المغناطيسية للأرض ستؤدي إلى حدوث كوارث طبيعية مثل الزلازل والعواصف المدمرة، التي ستسبب انزلاق المحيطات نحو الشواطئ، وتدمير كل شيء في طريقها.
كما يتنبأ بتدمير القارات السبع بأساليب مختلفة، حيث تصف النهايات في الكتاب صوراً مرعبة من الفوضى والدمار.
على الرغم من أن الكتاب كان قد أُلّف في الستينات، فإن السبب وراء رفع السرية عن الكتاب لا يزال محط تساؤلات.
تم تصنيفه سريًا من قبل وكالة المخابرات المركزية على مدار عقود، ويعتقد البعض أن ذلك كان بسبب المخاوف من تسببه في ذعر جماعي.
إضافة إلى ذلك، يعتقد البعض أن الكتاب قد يحتوي على تسريبات مرتبطة بأبحاث حكومية سرية، خاصة وأن توماس كان يعمل في مشاريع سرية مع شركة ماكدونيل دوجلاس للطيران والفضاء.
على الرغم من سرد توماس لسيناريوهات مرعبة حول نهاية العالم، إلا أنه لا يوجد دليل علمي يدعم هذه الادعاءات.
وفقًا للخبراء في المجال، مثل مارتن ملينكزاك، عالم أبحاث كبير في مركز ناسا، لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن المجال المغناطيسي للأرض سينقلب بهذه الطريقة الكارثية.
بل إن الأقطاب المغناطيسية للأرض تتحرك باستمرار، ولكن هذا لا يؤدي إلى التأثيرات الدرامية التي وصفها توماس في كتابه.
يختتم الكتاب بوصف نهاية الأرض كما نعرفها، حيث تتغير التكتونيات الأرضية ويحدث اختلال واسع النطاق في النظام البيئي للكرة الأرضية.
هذا الوصف المروع يشير إلى انهيار الحضارة وتدمير معظم الحياة على الأرض، مما يجعل الكتاب بمثابة تحذير مرعب من مستقبل غير مؤكد.
بينما يواصل العلماء التشكيك في صحة هذه النظرية، يظل الكتاب واحدًا من أكثر الأعمال المثيرة للجدل التي ظهرت على مر العقود، ويثير العديد من الأسئلة حول الدور الذي لعبته وكالة المخابرات المركزية في منع نشر مثل هذه الأفكار في الماضي.
27 سبتمبر 2026 05:15 م
27 سبتمبر 2026 09:02 م
27 سبتمبر 2026 07:55 م
27 سبتمبر 2026 05:05 م
27 سبتمبر 2026 12:57 م
27 سبتمبر 2026 12:43 م
27 سبتمبر 2026 09:56 ص
أكثر الكلمات انتشاراً