السبت، 19 سبتمبر 2026
01:58 ص
صورة أرشيفية
ضرب زلزال جديد بقوة 2.8 درجة على مقياس ريختر ولاية كاليفورنيا، صباح الجمعة، ليصبح الزلزال الرابع الذي يهز الولاية خلال 24 ساعة فقط.
وقع الزلزال الأخير على بعد حوالي 15 ميلاً جنوب شرق أفينال في الساعة 3:32 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ.
وقبل ثلاث ساعات، شهدت سان خوسيه زلزالًا مشابهًا بالقوة ذاتها، فيما ضربت زلازل أخرى مقاطعة سان برناردينو وسالتون يومي الخميس والأربعاء بقوة تراوحت بين 2.8 و3.0 درجات.
جاءت هذه الزلازل على طول صدع سان أندرياس، الذي يفصل بين صفيحتي المحيط الهادئ وأمريكا الشمالية. ويمتد الصدع لمسافة 800 ميل على طول ساحل كاليفورنيا، مما يجعله واحدًا من أخطر المناطق الزلزالية في العالم.
حذر العلماء من أن صدع سان أندرياس قد يكون على وشك أن يشهد زلزالًا كبيرًا بقوة 8 درجات أو أكثر خلال العقود المقبلة.
وبحسب تقديرات "هزة كاليفورنيا الكبرى"، يمكن أن يتسبب هذا الزلزال المتوقع في مقتل 1800 شخص وإصابة 50 ألفًا آخرين، مع أضرار مادية تُقدر بنحو 200 مليار دولار.
وقالت أنجي لوكس، عالمة مشروع الإنذار المبكر بالزلازل، إن الخبراء واثقون من احتمالية وقوع زلزال ضخم في غضون الثلاثين عامًا القادمة.
جاء النشاط الزلزالي في وقت تشهد فيه جنوب كاليفورنيا حرائق غابات مميتة منذ 7 يناير، حيث اندلعت 30 حريقًا أودت بحياة 27 شخصًا، وتسببت في تدمير أكثر من 12 ألف منزل ومبنى، وإجبار 200 ألف شخص على الإخلاء.
ورغم السيطرة على معظم الحرائق، لا يزال حريق باليساديس، الأكثر دمارًا في تاريخ لوس أنجلوس، نشطًا بجانب حرائق إيتون وهيرست.
توقعت هيئة الأرصاد الجوية الوطنية استمرار المخاطر، مع تحذيرات العلم الأحمر من عودة الرياح العاتية وانخفاض الرطوبة بدءًا من الأحد، ما يزيد احتمالية اشتعال حرائق جديدة.
في حين لم تسفر الزلازل الأخيرة عن إصابات أو أضرار كبيرة، إلا أنها تعكس النشاط الزلزالي المتزايد الذي يزيد من التحديات في ولاية تواجه بالفعل واحدة من أكبر أزماتها البيئية في التاريخ الحديث.
18 سبتمبر 2026 07:43 م
18 سبتمبر 2026 11:20 م
18 سبتمبر 2026 05:11 م
18 سبتمبر 2026 03:23 م
18 سبتمبر 2026 08:59 م
18 سبتمبر 2026 06:38 م
18 سبتمبر 2026 10:01 ص
18 سبتمبر 2026 02:36 م
أكثر الكلمات انتشاراً