الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
02:42 م
فوائد صيام 27 رجب
يحل يوم السابع والعشرين من رجب لعام 1446 غدًا، وهي ذكرى رحلة الإسراء والمعراج، التي يستحب الصيام فيها والإكثار من الطاعات، وعليه ازداد التساؤل عن فوائد صيام 27 رجب.
وكانت دار الإفتاء المصرية أعلنت عن بداية ليلة الإسراء والمعراج، إذ تبدأ من مغرب اليوم، وتستمر حتى فجر غدٍ.

وذكرت الإفتاء أن التنفُّل بـ صيام السابع والعشرين من رجب، لا مانع منه شرعًا، بل هو من الأمور المستحبة المندوب إليها والمرغَّب في الإتيان بها وتعظيم شأنها، مشيرة إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “مَنْ صَامَ يَومَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَجَبٍ كَتَبَ اللهُ لَهُ صِيَامَ سِتِّينَ شَهْرًا”.
وأضافت الإفتاء في الفتوى، أن هذا الحديث وإن كان فيه ضعفٌ، إلا أنه ممَّا يُعمل به في فضائل الأعمال على ما هو مقرر عند الفقهاء في مثل ذلك.
كما وردت نصوص جماعة من الفقهاء على استحباب صيام 27 رجب؛ لما له مِن فضلٍ عظيمٍ، وما فيه مِن أحداثٍ كبرى في تاريخ الأمة الإسلامية، فضلًا عن كونه من الأيام الفاضلة التي يستحب مواصلة العبادة فيها، ومنها الصيام، حسبما أفادت الإفتاء.
من جانبه أوضح مفتي الجمهورية، ورئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، الأستاذ الدكتور شوقي علام، فضل صيام 27 رجب، مشيرًا إلى أنه لا مانع بل يُستحب الصيام في يوم ذكرى الإسراء والمعراج أو قبلها بيوم أو بعدها بيوم كغيره من الأيام المباركة.
وتابع، خلال برنامج “نظرة”، مع الإعلامي حمدي رزق المذاع على “صدى البلد”، أنه لم يَرِد فيه نصٌّ يحرِّم أو يَنهى عن الصوم فيه؛ لأن الصحيح وهو قول جمهور الفقهاء استحباب التنفل بالصيام في شهر رجب كما هو مستحب طوال العام، مضيفًا أن الصوم في رجب وإن لم يصح في استحبابه حديثٌ بخصوصه، إلا أنه داخلٌ في العمومات الشرعية التي تندب للصوم مطلقًا.
كما أشار إلى أن شهر رَجَب من الأشهر الحُرُم التي اختصها الله تعالى بالفضلِ والشرف والنفحات فينبغي للمسلم اغتنام هذا الشهر الفضيل والتعرض لنفحات الله تعالى المبثوثة في زمانه المبارك بمزيد من العمل والإتقان.
23 سبتمبر 2026 02:33 م
23 سبتمبر 2026 02:17 م
23 سبتمبر 2026 01:21 م
23 سبتمبر 2026 01:13 م
23 سبتمبر 2026 12:36 م
23 سبتمبر 2026 11:10 ص
23 سبتمبر 2026 11:01 ص
23 سبتمبر 2026 10:18 ص
أكثر الكلمات انتشاراً