بعد سيطرتها على مدينة مهمة في الكونغو.. ما هي حركة "إم 23"؟
حركة "إم 23"
تتواصل الاشتباكات العنيفة في مدينة غوما شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث يسيطر مقاتلو "حركة إم 23" المدعومة من رواندا على معظم المدينة.
الجماعة المسلحة، التي تتألف بشكل رئيسي من التوتسي الكونغوليين، تمكنت من السيطرة على المطار وأجزاء واسعة من وسط المدينة المهمة بعد شن هجوم خاطف عليها يوم الأحد الماضي.
وفاقم القتال الذي أسفر عن مقتل نحو مئة شخص وخلف آلاف الجرحى، من الأزمة الإنسانية في المنطقة التي تشهد صراعات طويلة الأمد بين جماعات مسلحة مدعومة من أطراف إقليمية، ما يعكس توترات تاريخية مرتبطة بالإبادة الجماعية في رواندا عام 1994.
ما هي حركة "إم 23"؟
تأسست حركة "إم 23" في عام 2012، بعد فشل اتفاقية سلام كانت قد وقعت في 2009 بين الحكومة الكونغولية والمتمردين، وتعتبر الحركة الجناح العسكري لإثنية التوتسي في الكونغو، حيث يعتقد أن لدى قادتها علاقات وثيقة بالحكومة الرواندية، حسبما ذكر موقع “روسيا اليوم”.
ونشأت الحركة في سياق تمرد مسلح ضد حكومة الكونغو، وهو امتداد لتوترات قديمة تعود إلى صراعات شهدتها المنطقة منذ 1996، وتمثل الحركة المظالم التي يشعر بها التوتسي في شمال كيفو، حيث يعتقدون أنهم يتعرضون للتمييز من قبل الحكومة المركزية في كينشاسا.
وبعد سيطرتها على مناطق واسعة من شمال كيفو في عام 2012، هُزمت "إم 23" بشكل كبير في عام 2013، ما دفع العديد من مقاتليها إلى الاستسلام أو الفرار إلى دول الجوار مثل رواندا وأوغندا، لكن عادت بقوة في السنوات الأخيرة، حيث تجددت العمليات العسكرية في 2021 و2022 و2023.
الوضع الراهن
وتجددت الاشتباكات بين الجيش الكونغولي و"إم 23" في نهاية عام 2024 وبداية 2025، حيث تمكنت الحركة من السيطرة على بلدة مينوفا المهمة استراتيجيا، ثم واصلت تقدمها باتجاه بلدة ساكي قرب العاصمة الإقليمية غوما، كما استمرت في التوسع، ما أدى إلى نزوح حوالي ربع مليون شخص مع تفاقم الأوضاع الإنسانية.
ردود الفعل الدولية
وفي هذا السياق، هاجم المتظاهرون سفارات عدة في العاصمة كينشاسا، احتجاجًا على ما اعتبروه تقاعسًا دوليًا في وقف العنف في شرق الكونغو، وكانت السفارات الأمريكية والفرنسية والبلجيكية من بين الأهداف الرئيسية لهذه الهجمات، فيما دعت الأمم المتحدة ودول غربية رواندا لسحب قواتها من المنطقة.
الوضع الإنساني والاقتصادي
تسبّب العنف المستمر في تفاقم الوضع الإنساني بالمنطقة، خاصة مع تدمير المرافق الحيوية وتدمير البنية التحتية، كما تشهد المنطقة تزايد النزاعات حول الموارد الطبيعية الغنية، مثل التانتالوم والقصدير، التي تعد جزءًا من صناعة الإلكترونيات العالمية.
وتستمر الأوضاع في شرق الكونغو في التأثير على استقرار البلاد بشكل عام، مع تزايد المخاوف من تمدد الصراع إلى مناطق أخرى.
الأكثر قراءة
-
بعد ساعات من تثبيت المركزي للفائدة.. كم وصل سعر جرام الذهب عيار 21؟
-
العاصفة الدموية.. "تأثير تيندال" يكشف سر ظاهرة احمرار السماء
-
بعد رحلة ساعتين ونصف.. مُسن يختار مركزًا طبيًا بدمياط لإنهاء حياته
-
من البيت بـ 800 جنيه.. خطوات وطرق استخراج بطاقة الرقم القومي إلكترونيًا 2026
-
العثور على جثة شاب في ظروف غامضة داخل بدروم في الفيوم
-
خلافات سابقة وأحكام بالحبس.. الداخلية تكشف تفاصيل واقعة "فيديو فتيات حلوان"
-
"على باب القومسيون" تفاصيل جديدة في واقعة مُسن دمياط.. هل كان ضحية الروتين؟
-
التحريات تكشف مفاجأة في واقعة فيديو حلوان
أخبار ذات صلة
النمسا تمنع أمريكا من استخدام مجالها الجوي في عمليات على إيران
04 أبريل 2026 08:17 ص
صفعة ديمقراطية لـ ترامب: إسقاط المقاتلات دليل على هشاشة السيطرة الجوية
04 أبريل 2026 04:50 ص
بسبب حرب إيران.. باكستان: النقل "مجاناً" لتهدئة الشوارع الغاضبة
04 أبريل 2026 03:31 ص
حرائق في إسرائيل وإسقاط مقاتلة أخرى لأمريكا.. صواريخ إيران تحرج ترامب
04 أبريل 2026 02:00 ص
سفن خاضعة للعقوبات تنقل مواد لصناعة الصواريخ إلى إيران.. تقارير تكشف تفاصيل الإمدادات
04 أبريل 2026 12:40 ص
الاستخبارات الأمريكية تحرج ترامب: نصف منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية سليمة
03 أبريل 2026 11:29 م
إيران تعاند وترامب يصعد.. طهران ترفض فتح هرمز وتستعد لرد عسكري على تهديدات واشنطن
03 أبريل 2026 11:21 م
متطرف البنتاجون.. من هو بيت هيجسيث "الكافر" بالسلام؟
03 أبريل 2026 10:29 م
أكثر الكلمات انتشاراً