الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
04:57 ص
نارد موسي عبر تليجراف مصر
كرة القدم لعبة من أهم الرياضات العالمية التي تهتم بها الشعوب في السنوات الأخيرة ولطالما قدمت مصر العديد من المواهب الشابة والمتألقة في ملاعب كرة القدم التي تركت بصمة كبيرة في التاريخ العربي والعالمي.
واستضافت “تليجراف مصر” اللاعب الدولي المصري المحترف في صفوف فريق الحوراء السعودي بدوري "يلو" دوري الدرجة الثانية في المملكة والتي قدم مسيرة مميزة مع الفريق ذو الجماهيرية والشعبية الطاغية.
بدأت مسيرتي الكروية في نادي القناة بالسويس بمصر، حيث كنت ألعب في الفئات السنية الصغيرة، ثم انضممت إلى فرق الناشئين. بعد ذلك، انتقلت إلى نادي مصر للتأمين حيث كان شقيقي يعمل كمدرب هناك، مما ساعدني في الحصول على فرصة لمتابعة تطوري الكروي.
بعد فترة من اللعب في مصر، حصلت على فرصة للسفر إلى الأردن، حيث لعبت لنادي الوحدات الأردني، قبل أن أعود مجددًا إلى مصر وأشارك مع نادي دمنهور تحت قيادة المدرب الراحل أحمد عاشور، رحمه الله. ثم انتقلت للعب مع نادي طلائع الجيش، وبعد ذلك عدت إلى نادي القناة لفترة قصيرة.
حصلت على فرصة الاحتراف في الدوري السعودي، حيث لعبت لمدة عامين هناك، وكانت تجربة مميزة. في العام الأول، كنت قائدًا لفريق نادي الأمجاد، وهو نادٍ كبير يحظى بدعم إداري قوي، حيث وجدت كل الاحترام والتقدير من الجميع. ثم انتقلت إلى نادي المحادثة، وهو أيضًا نادٍ ذو قاعدة جماهيرية كبيرة.
الدوري السعودي تغير كثيرًا بعد دخول النجوم الكبار مثل كريستيانو رونالدو وساديو ماني، مما جعله أكثر تنافسية وصعوبة. في السابق، كان يمكن لأي لاعب مصري اللعب في الدوري السعودي بسهولة، ولكن بعد الطفرة الأخيرة، أصبح الأمر أكثر تعقيدًا.
المشكلة الرئيسية التي تواجه اللاعبين المصريين هي عدم وجود متابعة من الاتحاد المصري لكرة القدم للاعبين المحترفين في الخارج، بينما نجد أن اللاعبين الأفارقة في السعودية يتم متابعتهم من اتحادات بلادهم ويتم استدعاؤهم للمنتخبات الوطنية.
تلقيت عدة عروض أثناء وجودي في السعودية، من بينها عرض من الدوري الماليزي، لكنني قررت الاستمرار في السعودية لموسم آخر. بعد انتهاء عقدي، تلقيت عرضًا من نادي الأنصار الليبي، حيث وقّعت عقدًا جديدًا مع الفريق الذي يلعب في الدوري الممتاز الليبي.
عندما يلعب المصريون في الخارج، يحصلون على احترام وتقدير كبير، ولكن عندما يعودون إلى مصر، يواجهون صعوبات في إيجاد الفرص. هناك عدد كبير من اللاعبين المصريين في الدوريات السعودية والليبية، ولكنهم لا يجدون نفس الفرص داخل مصر.
كنت على وشك الانضمام إلى نادي مصري كبير، وتم الاتفاق على كل شيء، لكن النادي طلب مني "الخضوع لاختبار ميداني"، وهو أمر غير مقبول بالنسبة لي بعد مسيرتي في الدوري السعودي.
في العام الأول لي في السعودية، كنت قريبًا من الانضمام إلى الزمالك، حيث تم عرضي على النادي، لكن المفاوضات لم تكتمل لأسباب غير واضحة، ولم يكن هناك تواصل رسمي بعد ذلك.
بالطبع، أي لاعب يتمنى اللعب في الأهلي أو الزمالك، فهما أكبر ناديين في إفريقيا، واللعب لأحدهما يمنحك فرصة الظهور على المستوى الدولي والانضمام إلى المنتخب الوطني.
اللعب في الدوري الليبي هو تحدٍ جديد، وأتمنى أن أحقق نجاحًا كما فعلت في السعودية، هناك عدد من اللاعبين المصريين في ليبيا مثل أحمد ياسر وغيرهم، مما يساعد على التأقلم سريعًا.
أتمنى أن أحصل على فرصة في المنتخب، ولكن هذا يحتاج إلى متابعة من الاتحاد المصري للاعبين المحترفين في الخارج. هناك لاعبون في الدوريات الأفريقية يتم استدعاؤهم، فلماذا لا يحدث ذلك مع اللاعبين المصريين؟
الدوري السعودي أصبح واحدًا من أقوى الدوريات في العالم بعد استقطاب نجوم عالميين مثل كريستيانو رونالدو، مما رفع من قيمته السوقية. لم يعد الدوري كما كان في السابق، وأصبح التنافس فيه صعبًا جدًا.
بالتأكيد، الأهلي فريق كبير، وقادر على تحقيق نتائج إيجابية في كأس العالم للأندية، لأن قميص الأهلي وحده يصنع الفارق أمام أي فريق.
أتمنى أن يتم متابعة اللاعبين المحترفين المصريين في الخارج وإعطاؤهم الفرصة للانضمام إلى المنتخب الوطني، هناك العديد من اللاعبين المصريين الذين يستحقون الفرصة، ولكن لا أحد يهتم بمتابعتهم.
23 سبتمبر 2026 04:30 ص
23 سبتمبر 2026 04:00 ص
23 سبتمبر 2026 03:05 ص
23 سبتمبر 2026 03:00 ص
23 سبتمبر 2026 02:00 ص
22 سبتمبر 2026 11:40 م
22 سبتمبر 2026 11:22 م
22 سبتمبر 2026 10:14 م
أكثر الكلمات انتشاراً