الأربعاء، 14 أكتوبر 2026
11:57 ص
الرجوع من السفر_تعبيرية
يُعد السفر جزءًا من حياة الإنسان، وقد يكون خلال شهر رمضان بغرض العمل أو أداء العمرة أو زيارة الأقارب.
ومع مشقة السفر، يحرص المسلم على الدعاء، خاصة عند العودة، ليحفظه الله ويبارك له في رحلته.
وقد ثبت عن النبي ﷺ أدعية خاصة تُقال عند الرجوع من السفر، ما يجعلها سنة نبوية يحرص عليها المسلمون، لا سيما في الشهر الفضيل.
يتنافس المسلمون في الإكثار من العبادات خلال شهر الصيام، وعلى رأس تلك العبادات الدعاء، الذي يُعد صلة مباشرة بين العبد وربه.
وقد كان النبي ﷺ يدعو الله عند عودته من السفر، لما في ذلك من طلب الحفظ والبركة في الوصول إلى الأهل بسلام.
يأتي هذا الدعاء في إطار تحقيق الطمأنينة للمسافر وأسرته، خاصة أن السفر قد يحمل بعض المخاطر أو المشقة، فيكون الدعاء وسيلة لاستجلاب رحمة الله وحفظه.
ثبت عن النبي ﷺ أنه كان إذا رجع من السفر قال: "آيبون، تائبون، عابدون، لربنا حامدون." (رواه مسلم)
كما كان يقول عند الاقتراب من المدينة أو بلده: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آيبون، تائبون، عابدون، لربنا ساجدون، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده." (رواه البخاري ومسلم)
يُستحب أن يردد المسافر الدعاء في أوقات معينة لتحقيق الاستجابة، ومن أهمها:
عند دخول البلد: حيث يستحب أن يردد المسافر الدعاء عند وصوله إلى مدينته طلبًا للبركة والسلامة.
قبل الإفطار: إذ أن دعوة الصائم مستجابة، كما ورد في الحديث الشريف: "إن للصائم عند فطره دعوة لا ترد." (رواه ابن ماجه).
في صلاة الوتر أو أثناء السجود: حيث يكون العبد في أقرب حالاته إلى الله، مما يجعل الدعاء أكثر قبولًا.
هناك بعض الآداب التي يُستحب اتباعها عند السفر والعودة في شهر رمضان، ومنها:
14 أكتوبر 2026 11:21 ص
14 أكتوبر 2026 09:50 ص
14 أكتوبر 2026 07:26 ص
14 أكتوبر 2026 12:30 ص
13 أكتوبر 2026 10:13 م
13 أكتوبر 2026 06:48 م
13 أكتوبر 2026 05:11 م
13 أكتوبر 2026 02:12 م
أكثر الكلمات انتشاراً